في إطار خطة متكاملة لتهيئة مدينة دسوق لاستقبال ضيوف المولد الإبراهيمي، انطلقت حملة ميدانية موسعة في أول أيام احتفالات مولد العارف بالله سيدي إبراهيم الدسوقي، استهدفت رفع الإشغالات المخالفة وتنظيم حركة الباعة الجائلين، تنفيذًا لتوجيهات المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، بتكثيف المتابعة الميدانية وتوفير الأجواء الملائمة لاستقبال الزوار والمريدين القادمين من مختلف محافظات الجمهورية.
قيادة ميدانية وتنسيق بين الجهات المعنية
قاد جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، الحملة التي شملت الشوارع الرئيسية والميدان الإبراهيمي والطرق المؤدية إلى المسجد الإبراهيمي، بمشاركة عبد السلام حجازي، نائب رئيس مركز ومدينة دسوق، والمقدم إبراهيم حسن، رئيس وحدة مرافق دسوق، إلى جانب رجال قسم الإشغالات وفرق المتابعة الميدانية، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية.
انضباط الشوارع وتيسير حركة الزوار في صدارة الأولويات
ركّزت الحملة على إعادة الانضباط إلى الشوارع المحيطة بالميدان الإبراهيمي، وإزالة كل المعوقات التي قد تتسبب في تكدس الحركة المرورية أو تعطيل سير المواطنين، مع ضمان سهولة الوصول إلى المسجد الإبراهيمي وعدم إعاقة مداخله ومخارجه، في ظل التوافد الكثيف للزائرين والمريدين للمشاركة في الاحتفالات.
وشملت الإجراءات التنبيه على الباعة الجائلين بضرورة الالتزام بالأماكن المخصصة لهم مسبقًا، وعدم افتراش بضائعهم في الشوارع الرئيسية أو التعدي على حرم الطريق، إلى جانب رفع الإشغالات المخالفة التي تعوق حركة المواطنين وتؤثر على انتظام المرور والمظهر العام للمدينة.
حملات يومية على مدار الساعة.
لا تهاون مع المخالفات.
أكد جمال ساطور، رئيس مركز ومدينة دسوق، استمرار الحملات الميدانية بصورة يومية وعلى مدار الساعة طوال فترة الاحتفالات بالمولد الإبراهيمي، بالتنسيق الكامل مع شرطة المرافق، لمتابعة الالتزام بالتعليمات والتعامل الحاسم مع الإشغالات المخالفة، بما يضمن تحقيق السيولة المرورية والحفاظ على النظام العام.
توازن بين النشاط التجاري وحقوق المواطنين
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين انتظام الأنشطة التجارية وحقوق المواطنين في استخدام الطرق والشوارع بحرية وأمان، بما يعكس المكانة التاريخية والدينية لمدينة دسوق ويُظهرها بالصورة الحضارية اللائقة خلال واحدة من أبرز المناسبات الدينية التي تشهدها محافظة كفر الشيخ.

التعليقات