واصل ميناء دمياط أداءه التشغيلي القوي خلال الـ24 ساعة الماضية، مسجلاً حركة سفن وحاويات مكثفة تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الموانئ المصرية في خدمة التجارة الخارجية وتأمين سلاسل الإمداد وسرعة تداول البضائع العامة والحاويات.
13 سفينة وافدة و12 مغادرة في يوم واحد
أعلن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط في بيان رسمي أن الميناء استقبل 13 سفينة جديدة محملة بأصناف متنوعة من البضائع والحاويات، بينما غادرت 12 سفينة أخرى بعد إتمام عمليات تفريغ شحناتها وإنهاء كافة الإجراءات المقررة لرحلات العودة.
وتشير هذه الأرقام إلى كفاءة عالية في معدلات الأداء وسرعة الإنجاز داخل الأرصفة، وسط تكامل بين إدارات التشغيل والجمارك والخدمات اللوجستية.
33 سفينة راسية تدعم انتظام الملاحة
بحسب البيان، بلغ إجمالي عدد السفن الراسية على أرصفة الميناء نحو 33 سفينة من جنسيات وأنواع مختلفة، في مؤشر على انتظام حركة تداول البضائع العامة وحاويات الترانزيت.
ورافق ذلك حالة استنفار كاملة من كافة الأقسام التشغيلية والخدمية، بهدف تقديم أعلى مستويات الخدمة الفنية واللوجستية للسفن الوافدة والمغادرة على مدار الساعة.
ميناء دمياط مركز لوجستي متكامل
ويُعد ميناء دمياط أحد أهم الموانئ المصرية على البحر المتوسط، إذ يضم أرصفة متخصصة لخدمة الحاويات والبضائع العامة، وبنية تحتية متطورة تشمل محطة حاويات حديثة ومناطق لوجستية ومناطق صناعية مجاورة.
ويسهم الميناء في دعم الاقتصاد الوطني من خلال ربطه بشبكة النقل البري والسككي، الأمر الذي يعزز قدرته على استقبال سفن الترانزيت والتجارة العالمية ويرفع تنافسيته إقليمياً ودولياً.
أهمية الموانئ في دعم سلاسل الإمداد
وتلعب الموانئ البحرية دوراً حيوياً في تسريع دورة التداول وتقليل زمن بقاء السفن وتكاليف الشحن، ما ينعكس مباشرةً على تنافسية الصادرات والواردات المصرية.
ويأتي هذا النشاط الملحوظ في ميناء دمياط ضمن جهود الدولة لتطوير القطاع البحري، ورفع كفاءة الموانئ، وتوسيع شبكة الشحن والخدمات اللوجستية بما يتماشى مع مستهدفات التحول إلى مركز تجاري ولوجستي عالمي.
ويؤكد معدل تداول 25 سفينة خلال 24 ساعة فقط أن منظومة التشغيل في ميناء دمياط تعمل بكفاءة متصاعدة، وأن الميناء قادر على استيعاب أحجام متزايدة من الحركة البحرية بما يخدم حركة التجارة الداخلية والخارجية على حد سواء.

التعليقات