مطروح تدخل موسوعة جينيس عبر أضخم عرض لزيتون سيوي في العالم
حققت محافظة مطروح إنجازًا زراعيًا وسياحيًا غير مسبوق بعد اعتماد موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية تسجيل عرض ضخم تضمن سلسلة متصلة من خمسين ألف حبة زيتون، جُمعت من أجود بساتين المنطقة التي تُعد من أهم مصادر إنتاج الزيتون على مستوى مصر وشمال أفريقيا.وقد جاء هذا الاعتماد تتويجًا لجهود منظمة بذلها المسؤولون المحليون بالتعاون مع المزارعين وجمعيات التنمية الزراعية وأبناء المحافظة، الذين عملوا على مدار أسابيع لتنفيذ الفعالية بأعلى معايير الدقة والتنظيم.
كيف تحولت مطروح إلى وجهة عالمية للسياحة الزراعية
لم يكن الحدث مجرد رقم قياسي عابر، بل مثل نقطة تحول في مسار الترويج للسياحة الزراعية في مصر، حيث استقطبت الفعالية تغطية إعلامية واسعة وأنظار متابعين من قارات مختلفة.وتُعد محافظة مطروح من أكبر منتجي الزيتون في مصر، إذ تضم مساحات شاسعة من بساتين الزيتون التي تنتج أصنافًا متميزة أبرزها الزيتون السيوي والزيتون الصحراوي، اللذان يتميزان بجودة عالية وقدرة على تحمل الظروف المناخية الصعبة، ما يجعل المنطقة مركزًا استراتيجيًا لصناعة الزيوت والمخللات والمنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة.
الزيتون السيوي.
ثروة اقتصادية وتراث زراعي أصيليحظى الزيتون السيوي بمكانة خاصة لدى سكان مطروح، حيث يرتبط بتاريخهم وتراثهم الغذائي منذ قرون، ويشكل مصدر رزق أساسي لآلاف الأسر.
وتعمل الجهات المعنية على تطوير سلاسل الإنتاج والتعبئة والتصدير، إلى جانب إقامة مهرجانات موسمية للزيتون تجذب الزوار من داخل مصر وخارجها، وهو ما يعزز فرص الاستثمار في الصناعات الغذائية المرتبطة بالمحصول ويدعم توفير فرص عمل للشباب في المنطقة.
فرحة واسعة وفخر شعبي بإنجاز أبناء مطروح
سادت حالة من البهجة والاعتزاز بين أبناء محافظة مطروح فور الإعلان الرسمي عن دخول الموسوعة العالمية، وأكد المشاركون في تنفيذ العرض أن الإنجاز يحمل دلالة تتجاوز الرقم القياسي، إذ يوجه رسالة تقدير للمزارع المصري الذي يرعى هذه الشجرة المباركة على مدار العام، ويعكس قدرة مصر على تنظيم فعاليات عالمية مبتكرة تسلط الضوء على ثرواتها الزراعية وتدعم الاقتصاد الوطني بأساليب غير تقليدية.ومن المتوقع أن يفتح هذا الاعتماد الباب أمام مزيد من المشروعات السياحية والاستثمارية المرتبطة بمحصول الزيتون، ويشجع السياحة الداخلية والخارجية نحو واحات وسواحل مطروح.

التعليقات