واصلت محافظة الغربية تنفيذ استراتيجية رقابية صارمة تهدف إلى ضمان وصول الدعم الحكومي إلى مستحقيه، وصون حق المواطن في الحصول على رغيف خبز مدعم يتوافر فيه الوزن المقرر والجودة المطلوبة.
وفي هذا الإطار، نفّذت الجهات المختصة سلسلة من الحملات التفتيشية الموسعة على عدد كبير من المخابز البلدية، للتحقق من الالتزام بالأوزان القانونية ومعايير الإنتاج والاشتراطات الصحية.
جولات ميدانية مباغتة في طنطا وسمنود والمحلة الكبرى
شملت الحملات مناطق حيوية متعددة داخل المحافظة، من بينها أحياء بندر طنطا، ومركز سمنود، ومدينة المحلة الكبرى التي تُعد قلعة الصناعة المصرية.
واستهدفت الجولات المفاجئة تفقد سير العمل داخل المخابز، ومراجعة الأرصدة والكميات المخصصة من الدقيق المدعم، بهدف منع أي تسريب لهذه المخصصات إلى السوق السوداء، وضمان استخدامها في الإنتاج الموجّه للمواطنين.
متابعة مباشرة من قيادات المحافظة
تابع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بنفسه نتائج الحملات الرقابية التي جابت شوارع رئيسية، منها منطقة الاستاد، وحلقة القطن، وشارع الجلاء، ومنطقة القرشي.
وأكد المحافظ ضرورة التصدي بحزم لأي محاولة للتلاعب بقوت الشعب أو إنتاج خبز ناقص الوزن أو غير مطابق للاشتراطات الصحية، مشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المخالفين دون تهاون.
معايير التفتيش وأهمية الرقابة التموينية
ترتكز الحملات على عدد من المعايير الأساسية، أبرزها مطابقة وزن الرغيف للمواصفات المقررة، والتحقق من جودة الدقيق المستخدم، ومراقبة صلاحية معدات الإنتاج، إلى جانب متابعة سجلات الصرف اليومي للدقيق المدعم.
وتُسهم هذه الرقابة في الحد من ظاهرة نقص الأوزان والتلاعب بالأسعار، كما تدعم استقرار منظومة الخبز المدعم وتعزز ثقة المواطنين في إجراءات الدولة.
أثر الحملات على الأسواق
تسهم الحملات الميدانية المتكررة في ردع المخالفين وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، إذ تتكامل الجهود بين مديرية التموين والجهات الرقابية والتنفيذية لمتابعة المخابز على مدار الساعة.
وتؤكد المحافظة استمرار هذه الحملات بشكل دوري في مختلف المراكز والمدن، مع فتح قنوات لتلقي شكاوى المواطنين بشأن جودة الخبز أو نقص الأوزان واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.

التعليقات