يستعد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية لاستقبال جمهوره في حدث ثقافي واجتماعي مميز، حيث ينظم بازارًا فلسطينيًا يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026 تحت شعار «تراث وهوية»، وذلك بقاعة الماسة في نادي الزراعيين بالدقي بمحافظة الجيزة.
هدف الحدث: تعريف العالم بالثقافة الفلسطينية
يأتي هذا البازار في إطار رسالة الاتحاد الهادفة إلى التعريف بالثقافة الفلسطينية وإبراز أصالة الموروث الشعبي، وتقديم صورة حية عن الإرث الحضاري الذي يحمله الشعب الفلسطيني رغم الظروف الصعبة.
ويهدف الحدث إلى تقريب المسافات بين أبناء الجالية الفلسطينية في مصر والمجتمع المصري الشقيق، من خلال تجربة تفاعلية تجمع بين الفن والحرفة والطعام.
ماذا يقدم البازار؟
يضم البازار مجموعة متنوعة وغنية من المنتجات الفلسطينية التي تعكس ثراء التراث الوطني، ومن أبرزها:
- المطرزات التراثية: من الثوب الفلسطيني المطرز يدويًا بغرز وألوان تحمل رمزية كل منطقة، إلى المفارش والوسائد التي تنقل التراث إلى المنزل المعاصر.
- المشغولات اليدوية: قطع فنية مصنوعة بأيدي حرفيين فلسطينيين، تجسد الصبر والدقة في التصنيع.
- الفخار: منتجات خزفية تقليدية مصنوعة بالطرق القديمة، بدءًا من الجرار والأواني وحتى القطع الزخرفية.
- الإكسسوارات: تصاميم مستوحاة من الرموز الفلسطينية، من بينها الخريطة والمفتاح وزهرة الأقحوان.
- المأكولات الفلسطينية: أطباق شعبية أصيلة مثل المسخن والمناقيش والزعتر والزيتون والمخللات والحلويات التقليدية، تتيح للزوار تذوق نكهة فلسطين.
ولا تقتصر قيمة هذه المنتجات على كونها سلعًا، بل تحمل في طياتها رموزًا ودلالات تجسد الارتباط بالأرض والتمسك بالهوية عبر الأجيال.
دعوة مفتوحة للجمهور
دعا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مصر الجمهور الكريم إلى زيارة البازار والتعرف على المنتجات الفلسطينية، والمشاركة في فعالية تحتفي بالتراث والثقافة الفلسطينية، مؤكدًا أن الحضور يمثل دعمًا معنويًا لأصحاب الحرف وللجالية الفلسطينية في مصر.
موعد الفعالية: السبت 31 أكتوبر 2026، من الساعة 10:30 صباحًا حتى 7:00 مساءً.
المكان: قاعة الماسة، نادي الزراعيين، الدقي، القاهرة.
التراث كأداة للحفاظ على الهوية
يمثل البازار فرصة للتعريف بأن الحفاظ على التراث ليس مجرد ترف ثقافي، بل هو وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، خاصة الأبناء الذين نشأوا بعيدًا عن الوطن.
كما يوفر الحدث مساحة للتواصل الاجتماعي بين أبناء الجالية، ويفتح نافذة للمصريين للتعرف على ثقافة الجار الفلسطيني عن قرب.
وتأتي هذه الفعالية في سياق جهود الاتحاد المستمرة لتنظيم أنشطة ثقافية واجتماعية ومعارض خيرية، تهدف إلى دعم المرأة الفلسطينية وحرفييها وإبراز إبداعاتهم أمام جمهور واسع.

التعليقات