التخطي إلى المحتوى

كتب: علاء حمدي

في لفتة تعكس تقدير المؤسسات الثقافية والعلمية للمبدعين والمفكرين، تقدّمت المؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، بالتعاون مع نادي الإبداع العربي بجدة، بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الشاعرة الدكتورة شيرين أحمد علي العدوي، أستاذ الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، وذلك تقديراً لجهودها المخلصة وإسهاماتها القيمة في دعم مسيرة العلم والمعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، ونشر قيم الثقافة والإعلام.

ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المؤسستين على الاحتفاء بالكفاءات الأكاديمية والثقافية التي أسهمت في إثراء المشهد المعرفي العربي، وإيماناً بأهمية دور النخبة الفكرية في بناء المجتمعات ونهضتها.

شكر وامتنان

وأعربت الدكتورة شيرين العدوي عن بالغ سعادتها بهذا التكريم الذي حظيت به خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث وجّهت خالص شكرها إلى الأستاذة الدكتورة إيناس نور الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، وإلى الدكتور محمد بن عيد السريحي، رئيس نادي الإبداع العربي، متمنيةً لهما مزيداً من التقدم والازدهار وموفور الصحة والعافية.

مسيرة علمية وشعرية حافلة

الجدير بالذكر أن الشاعرة الدكتورة شيرين العدوي تمتلك مسيرة أدبية وأكاديمية حافلة، إذ لها الأعمال الكاملة الشعرية التي تضم عشرة دواوين شعرية، منها «دهاليز الجراح»، و«بنات الكرخ»، و«فراشات النور».

كما أصدرت أربعة كتب في التاريخ الإسلامي، من أبرزها «الحياة الاجتماعية في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني»، و«الدلالات التاريخية للميثولوجيا المغربية»، و«دور المرأة في التاريخ حتى منتصف القرن الرابع الهجري».

وللدكتورة شيرين العدوي أكثر من عشرين بحثاً أكاديمياً ألقت بهم في مؤتمرات عربية وأجنبية، مما يعكس حضورها العلمي الواسع ومساهمتها الفاعلة في الحراك البحثي والأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.

حضور دولي وأثر أكاديمي

وقد ترجمت أعمالها إلى اللغتين الإنجليزية والإسبانية، ودرست في الجامعات المصرية والعربية كجامعة القاهرة والجامعة الأردنية الهاشمية والجامعة اللبنانية.

كما تناولت كثير من الرسائل العلمية في مرحلتي الدكتوراه والماجستير أعمالها الشعرية، الأمر الذي يؤكد مكانتها الأدبية وأثرها في الدراسات النقدية والأكاديمية.

ويجسّد هذا التكريم نموذجاً للشراكة بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في تكريم رموز الإبداع العربي، وتحفيز الأجيال الجديدة من الباحثين والمبدعين على مواصلة العطاء والإسهام في خدمة العلم والثقافة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *