التخطي إلى المحتوى

تستعد تركيا لاستضافة واحدٍ من أبرز الفعاليات العالمية التي تحتفي بالتراث الإنساني وتفتح آفاقاً واسعة للتعاون الثقافي والاقتصادي، حيث ينطلق «الكرنفال التراثي الدولي للسياحة والاستثمار» تحت شعار: «مِن أَجْلِك.

تُرْكِيَا: تُرَاثِي هُوِيَّتِي وَمُوَاكَبَةُ عَصْرِ النَّهْضَة»، في حدثٍ يجسّد عمق الأصالة ويصل الماضي بالحاضر بروح حضارية وعصرية، ويحمل رسالة جامعة عنوانها «ميراثنا يوحّدنا».تُشرف على تنظيم الكرنفال وتنسيقه الدكتورة حوراء البوش، رئيسة مجلس التراث العالمي، ورئيسة شبكة رائدات القمة العالمية، ورئيسة مجموعة الثراء الدولية للتجارة والاستثمار، في خطوة تعكس حرصاً على إرساء نموذج متكامل يجمع بين صون التراث وتحفيز التنمية المستدامة.

منصة عالمية للاحتفاء بالذاكرة والهوية

يُعدّ الكرنفال منصة عالمية فريدة تجمع الشعوب للاحتفال بذاكرتها الجماعية، وإحياء الموروث الثقافي والحرفي والهوية الوطنية، وربط الثقافة بالتنمية السياحية والاقتصاد المستدام.

ويسعى الحدث إلى أن يكون جسراً حقيقياً للتفاهم والتلاقي بين الأمم، من خلال إبراز التنوع الثقافي بوصفه ثروة إنسانية مشتركة، لا مجرد موروث محلي يُحتفى به.

آفاق استثمارية ونفع عام مستدام

يحرص الكرنفال على تحقيق أقصى درجات النفع العام للدولة المستضيفة، من خلال:
  • تحفيز الانتعاش السياحي ورفع معدلات الجذب نحو المقاصد الثقافية.
  • دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط القطاعات المرتبطة بالصناعات التراثية والحرفية.
  • طرح حزمة من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات السياحة الثقافية والصناعات الإبداعية.
  • فتح آفاق رحبة للشراكات الاقتصادية الفاعلة بين المستثمرين ورجال الأعمال والجهات الحكومية.
ويُنتظر أن يُسهم الحدث في خلق فرص عمل جديدة، خاصة في مجالات الحرف التقليدية والصناعات الإبداعية، وتعزيز سلاسل القيمة المرتبطة بالسياحة الثقافية.

الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث

يوظّف الكرنفال تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لإعادة إحياء الموروث بصرياً وفكرياً، وتقديم المعالم والقصص التراثية برؤية رقمية مبتكرة تُظهر جماليات الحضارات بأدق التفاصيل.

ويشمل ذلك تقنيات الواقع المعزّز والافتراضي التي تتيح للزوّار التفاعل مع المواقع التاريخية، وإعادة تصوّر الحرف القديمة، وصناعة تجربة تفاعلية مذهلة تدمج عبق الماضي بتقنيات المستقبل.كما تُسهم التقنية في أرشفة التراث رقمياً وتوثيقه للأجيال القادمة، مما يعزز استدامة المحتوى الثقافي ويضمن الحفاظ عليه من الاندثار.

مفاجآت وفعاليات متنوعة

تشمل برامج الكرنفال باقة ثرية من الفعاليات، منها:
  • معارض تراثية وحرفية متنوعة تعرض إبداعات الحرفيين من مختلف البلدان.
  • عروض أزياء تقليدية تحاكي عراقة مختلف الشعوب.
  • ساحات طعام شعبي وأطباق تراثية أصيلة.
  • عروض موسيقية ورقصات فلكلورية وأمسيات شعرية وسرد للروايات الشعبية.
  • عروض تمثيلية تجسد العادات والتقاليد القديمة.
  • ندوات فكرية ومؤتمرات ثقافية تجمع الخبراء والمهتمين.
  • تكريم سفراء التراث وخبراء التراث وأفضل مشروع سياحي وتراثي.
وتتيح هذه الفعاليات للزوّار تجربة غنية تجمع بين التعلّم والترفيه، وتفتح المجال أمام الحرفيين والمبدعين للترويج لمنتجاتهم والتواصل مع جمهور أوسع.

الجهات المستهدفة

يستهدف الكرنفال نخبة واسعة من الجهات والفاعلين، من بينها: وزارات الثقافة والسياحة، والمنظمات الدولية مثل اليونسكو والأليكسو، والبلديات، والمستثمرون ورجال الأعمال، والجمعيات الفنية والحرفية، والأكاديميون، والإعلاميون والمؤثرون الثقافيون.

رؤيتنا

أن نكون الحدث السنوي الأول عالمياً في مجال التراث والسياحة الثقافية، وأن نصنع جسوراً حقيقية للتفاهم والتلاقي بين الأمم، إيماناً بأن التراث المشترك هو اللغة الأكثر قدرة على تقريب القلوب وتوحيد الجهود نحو تنمية مستدامة تحترم الهوية وتحتفل بالتنوع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *