التخطي إلى المحتوى

في خطوة حازمة تُجسّد رؤية الإدارة التنفيذية لاستعادة الوجه الحضاري لبورسعيد وبورفؤاد، وجّه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، تعليمات عاجلة لكافة شركات المقاولات والتطوير العقاري والخدمي العاملة بالمحافظة بضرورة الالتزام برفع وإزالة مخلفات الرتش والأتربة الناتجة عن أعمال الحفر والبناء فوراً، دون أي مهل أو تأجيل، في جميع الأحياء وعلى امتداد الشوارع والميادين الرئيسية والفرعية.

شرط إلزامي لإتمام أي مشروع تطوير

أكد المحافظ أن تسليم أي مشروع تطوير أو خدمي للمحافظة لن يُقبل إلا بعد إزالة كافة المخلفات والركام والحد من الأتربة المتصاعدة من مواقع العمل، مشيراً إلى أن نظافة الموقع شرط أساسي في قبول الأعمال المنفذة، وأن أعمال التطوير يجب أن تُختتم برفع أي أثر سلبي قد يتركه التنفيذ على الشارع العامة أو الميادين.

حملات ميدانية على مدار الساعة

شدد محافظ بورسعيد على استمرار الجولات الميدانية للجهاز التنفيذي ورؤساء الأحياء ورئيس مدينة بورفؤاد، مع تفعيل المتابعة على مدار الساعة لمراقبة التزام الشركات بالاشتراطات البيئية والصحية المعتمدة، وتطبيق غرامات فورية وعقوبات رادعة ضد أي شركة تتقاعس عن رفع مخلفات مشروعاتها.

لماذا هذه التوجيهات الآن؟

تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد أعمال التطوير والإنشاء في المحافظة، لما لها من انعكاس مباشر على الحركة المرورية وسلامة المشاة، خاصة عند ترك مخلفات الحفر في الطرق وقتاً طويلاً؛ مما يعوق المارة ويعرضهم للإصابة.

كما تعلق المحافظة على هذا الملف مظهرها السياحي والاقتصادي، إذ تعد بورسعيد مركزاً تجارياً رئيسياً وبوابة قناة السويس، وأي اختلال في نظافة الشوارع ينعكس سلباً على صورة المدينة أمام الزائرين والمستثمرين.

الرقابة والمساءلة

اشترطت التوجيهات وجود آلية للمساءلة تمتد إلى مديري المشروعات أنفسهم، لا الشركات فقط، مع فتح قناة اتصال لتلقي شكاوى المواطنين بشأن مخلفات البناء المتروكة في الشوارع، وذلك لضمان سرعة الاستجابة والتطبيق الفعلي للقرارات وعدم تحولها إلى توصيات نظرية فقط.

شراكة مع المواطن

دعا محافظ بورسعيد المواطنين إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن أي مخالفات أو تراكمات للركام، مؤكداً أن المحافظة مصممة على ظهورها دائماً بالمظهر اللائق بتاريخها العريق ومكانتها السياحية والاقتصادية، وأن الانضباط في الشوارع مسئولية مشتركة بين الأجهزة التنفيذية والشركات والمجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *