التخطي إلى المحتوى

قرار الإيقاف يفتح ملف البديل داخل معسكر الفراعنة

لم تكن أزمة المدير الفني حسام حسن سوى الشرارة التي أشعلت حالة من الجدل الواسع داخل الشارع الكروي المصري، بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقاف المدير الفني ومساعده إبراهيم حسن لمدة ثلاث مباريات رسمية، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الأرجنتين [ref:7,10].

وبحسب ما أوردته تقارير كاف، فإن الإيقاف يشمل الثنائي حسام وإبراهيم حسن، فيما طال الإيقاف أيضاً مصطفى زيكو لخمس مباريات في القرار ذاته [ref:10].هذا القرار المفاجئ فتح الباب على مصراعيه أمام أسئلة الجماهير حول هوية القائد الجديد الذي سيجلس على دكة البدلاء لقيادة منتخب مصر في مواجهتيه الحاسمتين ضد مالاوي ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

كواليس حسم البديل: طارق سليمان يتولى المهمة

وفقاً لمتابعات كواليس اتحاد الكرة، استقر الأمر رسمياً على تولي المدرب العام طارق سليمان مقاليد الأمور الفنية بشكل مؤقت خلال مباراتي مالاوي [ref:3,9].

ويتمتع سليمان بخبرة واسعة ورؤية تكتيكية قريبة من اللاعبين، ما يجعله الخيار الأنسب لعبور هذه المرحلة الحرجة والحفاظ على استقرار صفوف الفريق.وساعد في تقنين الوضع الجديد أن لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تسمح للمدرب العام الحاصل على رخصة «B» بقيادة الفريق فنياً بشكل مؤقت في حالات الإيقاف [ref:2].

كما أكدت التقارير أن طارق سليمان شارك في دورة الرخصة «A»، مما عزز جاهزيته وأحقيته في قيادة الفراعنة بدلاً من حسام حسن [ref:6].

موعد المباراتين وأهمية الحسم

يخوض منتخب مصر مواجهة الجولة الثالثة أمام مالاوي يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 على استاد القاهرة الدولي في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة وفقاً للتوقيت الشتوي، على أن تقام مباراة الجولة الرابعة في 17 نوفمبر 2026 [ref:11,14].

وينتظر أن تشهد المواجهة الأولى حضوراً جماهيرياً واسعاً لدعم الفراعنة.ولأن النظام يمنح الفريق ست نقاط ثمينة في مشواره، فإن تحقيق العلامة الكاملة في المباراتين بات هدفاً رئيسياً للحفاظ على صدارة المجموعة وتقريب المسافة نحو التأهل إلى النهائيات القارية.

تحديات نفسية وبدنية تنتظر الجهاز المؤقت

يواجه الجهاز الفني المؤقت بقيادة طارق سليمان تحديات مزدوجة، أولها التحدي النفسي المرتبط بتجاوز آثار أزمة إيقاف الجهاز الفني الأساسي وإبقاء تركيز اللاعبين منصباً على الملعب، وثانيها التحدي البدني المتمثل في إدارة الحمل التدريبي والجهوزية في ظل التوقف الدولي وضغط المباريات المتقاربة.وفي هذا السياق، تتطلع الجماهير المصرية بكامل طوائفها إلى دعم الجهاز المعاون واللاعبين لتحقيق العلامة الكاملة في المواجهتين، والاقتراب خطوة إضافية من حلم الصعود والمنافسة بقوة في البطولة القارية.

فالمهمة أمام مالاوي ليست مجرد مباراتين عاديتين، بل اختبار حقيقي لقدرة «الفراعنة» على تجاوز الأزمات وإثبات عمق دكة البدلاء وقوة الانتماء لقميص المنتخب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *