التخطي إلى المحتوى

إحياء روح الانتماء في أجواء من الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية

في أجواء مليئة بالفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، نظمت إدارة الجامعة المصرية الروسية فعالية تثقيفية كبرى داخل مسرح الجامعة، سلطت الضوء على صفحات مشرفة من تاريخ العسكرية المصرية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي الوطني والثقافي لدى طلابها.

ندوة تثقيفية تستهدف إحياء الوعي الوطني لدى جيل الشباب

هدفت الندوة، التي عُقدت اليوم الاثنين، إلى غرس روح الانتماء وتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى طلاب الجامعة، من خلال استعراض محطات بارزة من ملحمة أكتوبر المجيدة، وكيف لعبت الفنون والإعلام والثقافة دوراً محورياً في دعم الجبهة الداخلية ومساندة أبطال القوات المسلحة آنذاك.

دور الفن والثقافة في معركة الكرامة

شهدت الفعالية نقاشات ثرية حول التأثير الفعّال لما يُعرف بـ«القوى الناعمة»، وكيف استطاعت الأغاني الوطنية والأفلام والكلمة الصادقة أن تكون سلاحاً موازياً للرصاصة في طريق استعادة الأرض والكرامة، مما ترك أثراً عميقاً في نفوس الطلاب الحاضرين الذين تفاعلوا بشكل واسع مع وقائع الندوة.

القوى الناعمة.

سلاح لا يقل فتكاً عن الرصاصة

تُعد حرب أكتوبر 1973 نموذجاً فريداً في تاريخ الصراعات الحديثة، إذ لم تقتصر المعركة على الميدان العسكري فحسب، بل امتدت لتشمل حرباً موازية على جبهة الوعي والثقافة.

فقد أدت الأغنية الوطنية دوراً بالغ الأثر في رفع الروح المعنوية للمقاتلين والمدنيين على حد سواء، ووثّقت الأفلام والمسلسلات بطولات الجنود المصريين، وحفرت الكلمة الصادقة في الذاكرة الجماعية أسماء الشهداء ومواقف البطولة.

تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه أوسع لدى الجامعات المصرية نحو ربط الطلاب بتاريخهم الوطني، وإطلاعهم على التفاصيل الدقيقة لنصر أكتوبر، بما يعزز لديهم قيم التضحية والفداء والانتماء.

وقد أشاد عدد من الطلاب الحاضرين بمستوى النقاش وثراء المعلومات المقدمة، مؤكدين أن الندوة أضافت لهم بُعداً جديداً في فهمهم لكيفية توظيف قوى الفن في المعارك الكبرى.

الفعالية الختامية والتفاعل الطلابي

اختُتمت الندوة بجلسة تفاعلية بين الحضور والمحاضرين، تم خلالها استعراض عدد من الشهادات التاريخية والوثائق النادرة التي تسلط الضوء على دور الفنانين والمثقفين خلال فترة حرب أكتوبر، ما أضفى على الفعالية طابعاً توثيقياً وجمع بين الأبعاد التاريخية والثقافية في وقت واحد.ويعكس تنظيم هذه الفعالية إيمان الجامعة المصرية الروسية بأن الحفاظ على الذاكرة الوطنية مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع، وأن إحياء ذكرى النصر يبقى الوسيلة الأمثل لمواصلة بناء جيل واعٍ بماضيه، مدرك لتحديات حاضره، وقادر على صياغة مستقبله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *