العلمين الجديدة.
واجهة مصر الحضارية ودرة الساحل الشمالي.
أكد الإعلامي الكبير أحمد موسى أن مدينة العلمين الجديدة تثبت يوماً بعد يوم أنها درة الساحل الشمالي وواجهة مصر الحضارية المشرفة، قادرة على استضافة كبرى الفعاليات الإقليمية والدولية بكفاءة تامة.
جاء ذلك خلال تعليقه على الحدث الأبرز الذي شغل الرأي العام، حيث تحولت المدينة الساحلية إلى محط أنظار العالم أجمع.
إنجازات حضارية تتحدث عن نفسها
أوضح مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن نجاح مدينة العلمين الجديدة في تنظيم واستضافة القمة الرباعية يعكس حجم التطور الهائل والبنية التحتية المتطورة التي باتت تمتلكها الدولة المصرية.
وأضاف أن ما تم إنجازه على أرض العلمين يعد معجزة هندسية واقتصادية بكل المقاييس، حيث تحولت من أرض ملغومة إلى مدينة عالمية ذكية تنبض بالحياة طوال العام.
من موقع معركة تاريخية إلى مدينة عالمية
تحمل العلمين إرثاً تاريخياً عميقاً، إذ شهدت واحدة من أهم معارك الحرب العالمية الثانية عام 1942 التي غيرت مسار الصراع في شمال أفريقيا.
واليوم، تحولت هذه البقعة من الصحراء الغربية إلى نموذج معاصر للتنمية الشاملة، حيث تضم المدينة أبراجاً سكنية وفندقية شاهقة، ومرافق ترفيهية عالمية، ومنطقة أعمال حرة، ومطاراً دولياً يخدم أكثر من مليون مسافر سنوياً.
رسائل إيجابية ونموذج تنموي فريد تقدمه مصر
شدد أحمد موسى على أن اختيار العلمين الجديدة لاحتضان هذا الحدث الهام يعكس الثقة الكبيرة في قدرات الدولة التنظيمية والسياسية، مشيراً إلى أن مصر تقدم من خلال هذه المشروعات القومية نموذجاً فريداً ومبهراً في التنمية المستدامة وبناء المستقبل.
واختتم بالتأكيد على أن المواطن المصري يجب أن يفتخر بما تحقق على أرض الواقع من طفرة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة تخدم الأجيال القادمة وتعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
مدينة ذكية تعمل على مدار العام
تمتد مدينة العلمين الجديدة على مساحة تقارب 48 ألف فدان، وتستهدف استقبال ملايين الزوار سنوياً.
وتعتمد على منظومة نقل ذكية، وشبكات مرافق حديثة، وبنية رقمية متكاملة تشمل كاميرات مراقبة وأنظمة إدارة حركة.
كما تم اعتماد معايير الاستدامة في تصميم المباني والمساحات الخضراء لتقليل الانبعاثات الكربونية، مما يجعلها نموذجاً للمدن الذكية الخضراء في المنطقة.
القمة الرباعية وأثرها في المشهد الإقليمي
لم يكن استضافة حدث إقليمي كبير في مدينة جديدة على الساحل الشمالي مجرد نجاح تنظيمي، بل رسالة سياسية واقتصادية واضحة عن قدرة مصر على جمع الأطراف الإقليمية على طاولة واحدة.
وقد ساهمت هذه الفعاليات في تنشيط قطاع السياحة والفنادق والمطاعم، وخلقت فرص عمل موسمية لأبناء المحافظات المجاورة، وعززت صورة مصر كمركز للدبلوماسية والاستثمار في المنطقة.
معرض دولي يقام للمرة الأولى في مصر وأفريقيا
تتويجاً لهذه المكانة، تحتضن العلمين الجديدة أول معرض دولي للطيران والفضاء يُقام على أرض مصرية وأفريقية، بمشاركة مئات الشركات العالمية المتخصصة وفرق استعراض جوي من مختلف الدول.
ويمثل هذا الحدث إضافة نوعية لملف الاستثمار الأجنبي وأحد ركائز تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة.
خلاصة
يرى المراقبون أن ما تحقق في العلمين الجديدة يقدم دليلاً عملياً على أن الاستثمار في البنية التحتية والمدن الجديدة يمكن أن يغيّر خريطة الاقتصاد الوطني.
وبين إرث تاريخي عريق ومستقبل تكنولوجي واعد، تواصل المدينة الساحلية سرد قصة نجاح مصرية، لتظل محل أنظار العالم بما تقدمه من إنجازات ونماذج تنموية تحتذى بها.

التعليقات