التخطي إلى المحتوى

في إطار خطة محافظة بورسعيد الرامية إلى ضبط الشارع التعليمي وإعادة الانضباط إلى المنظومة الدراسية، نفذت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حملة مكبرة ومباغتة استهدفت مراكز الدروس الخصوصية والسناتر غير المرخصة في منطقة التعاونيات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وتطبيقاً صارماً للقانون.

تحركات ميدانية تنفيذاً لتوجيهات المحافظ

جاءت الحملة الموسعة تنفيذاً لتكليفات مباشرة من اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، الذي شدد على ضرورة التصدي بحزم لانتشار الكيانات التعليمية الوهمية ومراكز الدروس الخصوصية التي تعمل خارج إطار الرقابة الرسمية، وتستنزف أموال أولياء الأمور دون أي سند قانوني أو تراخيص معتمدة.وأكد المحافظ أن هذه الحملات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تستهدف حماية الطلاب من التعليم الموازي غير المنظم، وضمان حصولهم على تعليم عالي الجودة داخل المؤسسات الرسمية، مع توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

حي الزهور يقود المواجهة الميدانية

قاد رئيس حي الزهور، فوزي الوالي، الحملة ميدانياً برفقة القيادات التنفيذية ورئاسة الحي والجهات المختصة، حيث تم المرور على عدد من المقرات المشتبه بها التي تستقبل الطلاب بشكل مخالف للوائح والقوانين المنظمة للعملية التعليمية.وأسفرت التحركات عن اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المخالفين، مع التأكيد على استمرارية هذه الحملات لتشمل كافة الأحياء والمناطق بالمحافظة، حمايةً لمستقبل الأجيال القادمة وضماناً لسير العملية التعليمية في مسارها الصحيح.

خطة مستمرة لحماية المنظومة التعليمية

تأتي هذه الجهود في إطار سلسلة من الإجراءات المتواصلة التي تنفذها محافظة بورسعيد بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم والأجهزة الأمنية، والتي تشمل تكثيف الرقابة على المراكز التعليمية، ومتابعة التراخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.ويهدف هذا التوجه إلى إعادة الاعتبار للمدرسة الرسمية ودورها المحوري في العملية التعليمية، وتقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل أولياء الأمور، إلى جانب ضمان التزام جميع الكيانات التعليمية بالمعايير والضوابط القانونية المعتمدة.ومن المنتظر أن تستمر الحملات على مدار الفترة المقبلة، لتغطي كافة النطاقات الجغرافية ببورسعيد، في ظل تأكيد القيادة التنفيذية على عدم التهاون مع أي مخالفات تمس العملية التعليمية أو تتلاعب بمصير الطلاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *