التخطي إلى المحتوى

استقطب جناح صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، المشارك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لمؤسسة المتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية “تعافي” في المملكة العربية السعودية، إقبالًا واسعًا من ممثلي الدول والوفود المشاركة.

وتُقام فعاليات المؤتمر في مدينة الدمام على مدار عدة أيام، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وبحضور تركي بن عبد الله التميمي، وكيل إمارة المنطقة الشرقية، إلى جانب الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الذي يشارك كمتحدث رئيسي لعرض التجربة المصرية الرائدة في برامج الوقاية وعلاج وتأهيل مرضى الإدمان.

وتشهد النسخة الحالية مشاركة دولية موسعة من بينها إنجلترا والنمسا وتركيا وقطر.

الواقع الافتراضي أداة جديدة للتوعية بمخاطر الإدمان

ويُعرض على هامش المؤتمر جناح الصندوق، الذي يتناول آليات تنفيذ الأنشطة التوعوية، ومن أبرزها مبادرة “شوفها.

قبل ما تجرب تعيشها” التي تعتمد على تقنية الواقع الافتراضي “VR” لتقديم تجارب محاكاة واقعية حول التعاطي والإدمان، بهدف إبراز المخاطر التي يتعرض لها الشباب.

وتسعى المبادرة إلى إتاحة تجارب تعليمية تفاعلية تُعرّف المستخدمين بمخاطر الإدمان وتنقلهم إلى بيئة آمنة لتدريبهم على مهارات رفض التعاطي، بما يعزز الوعي ويبني قدرة حقيقية على اتخاذ قرارات سليمة.

كما تتضمن التجربة مواقف محاكاة لـ”ضغط الأقران” لتدريب المشاركين على قول “لا” للمخدرات بثقة.

إشادة دولية بالتجربة المصرية في الوقاية

وفي إطار المعرض، وحضور الدكتور إبراهيم عسكر، مدير البرامج الوقائية بالصندوق، يجري استعراض الأنشطة المنفذة ضمن المحور الوقائي، وسط إقبال كبير وإشادة واسعة من ممثلي الدول بالتجربة المصرية في هذا المجال.

ويستعرض الجناح حزمة متكاملة من البرامج الوقائية التي ينفذها الصندوق داخل المدارس والجامعات ومراكز الشباب والمناطق المطورة، إلى جانب أساليب التوعية المبتكرة الموجهة لمختلف الفئات العمرية، ولا سيما الشباب والمراهقين.

كما يقدّم شرحًا لآليات تصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، ونماذج من الحملات الإعلامية الناجحة التي أسهمت في رفع الوعي المجتمعي وزيادة الإقبال على خدمات العلاج عبر الخط الساخن “16023”.

واعتبر المشاركون في المؤتمر هذه التجربة نموذجًا متكاملًا يستحق التعميم والاستفادة منه في برامج مكافحة الإدمان على المستوى الإقليمي والدولي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *