تشهد الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية مشاركة مميزة للفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين التي أعلنت انضمامها إلى عضوية لجنة تحكيم مسابقة «أفلام شباب Gen Z والطلبة»، وهو القرار الذي يعكس اهتمام إدارة المهرجان بدعم الأصوات الجديدة في عالم صناعة السينما.
موعد المهرجان وشعار دورته الجديدة
تنعقد الدورة السادسة من المهرجان في الفترة من ٣ إلى ٧ أكتوبر ٢٠٢٦، برئاسة الكاتب الدكتور ياسر محب، وتأتي هذا العام تحت شعار «العودة إلى المستقبل»؛ وهو شعار يحمل دلالة فكرية عميقة إذ يضع العلاقة بين ذاكرة السينما وأسئلتها القديمة حول المستقبل في مواجهة مباشرة مع التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة والمحتوى البصري في الوقت الراهن.
معنى شعار «العودة إلى المستقبل»
ينطلق شعار الدورة الجديدة من فكرة تربط بين الماضي واستعادة ذاكرة السينما، وبين التصورات التي قدمتها الأفلام على مدار عقود حول شكل المستقبل، إذ بدأ بعض تلك التصورات يتحول من مجرد خيال سينمائي إلى واقع ملموس نعيشه اليوم، وذلك بالتوازي مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا ووسائل إنتاج الصورة وتلقيها؛ ما يجعل الشعار دعوة لإعادة قراءة علاقة السينما بحاضرها ومستقبلها.
جيسيكا حسام الدين.
نجمة من جيل Gen Z.
تُعد جيسيكا حسام الدين من أبرز الوجوه الشابة الصاعدة في جيل Gen Z، بعدما استطاعت لفت الأنظار إليها خلال الفترة الأخيرة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، وحققت إشادات واسعة عن أدوارها، ومن أبرزها مسلسل «تحت السن» الذي شكل محطة مهمة وفارقة في مسيرتها الفنية.
ولم تقتصر الإشادات على الجمهور والنقاد، إذ حصلت الفنانة الشابة مؤخرًا على جائزة أفضل فنانة صاعدة، لتؤكد بذلك حضورها اللافت وقدرتها على تقديم أدوار متنوعة خلال سنوات قليلة من انطلاقها الفني.
دعم المواهب الشابة في المشهد السينمائي
تعكس مشاركة جيسيكا حسام الدين في لجنة تحكيم مسابقة «أفلام شباب Gen Z والطلبة» اهتمام المهرجان بمنح المواهب الشابة مساحة أكبر للمشاركة في المشهد السينمائي، والتفاعل مع تجارب وأفكار جيل جديد من صنّاع الأفلام يمتلك رؤية مختلفة وأدوات تعبير جديدة تستحق أن تُرى وتُسمع.
ويجمع المهرجان في دورته السادسة بين الاحتفاء بإرث السينما وتجاربها العريقة، وفتح الأفق أمام المبدعين الشباب لإعادة صياغة ملامح المستقبل في سينما الفرنكوفونية.

التعليقات