التخطي إلى المحتوى

تعيش محافظة بورسعيد الباسلة هذه الأيام على وقع حركة تنموية غير مسبوقة، إذ تتسارع وتيرة العمل في مختلف الشوارع والميادين والمناطق استعدادًا للاحتفال بعيدها القومي الذي تحتفظ به ذاكرة أبنائها كذكرى خالدة لملحمة الكفاح والصمود.

وتحوّلت المدينة الحرة إلى ورشة عمل مفتوحة لا تتوقف، حيث تتواصل الأعمال على مدار الساعة لإنجاز حزمة من المشروعات الكبرى التي يترقبها المواطنون بفارغ الصبر، ليكون العيد هذا العام محطة فارقة في مسيرة البناء والنهضة.

طفرة خدمية وتنموية تعيد رسم ملامح المدينة

وفي هذا الإطار، أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن عجلة التنمية في المحافظة تدور بأقصى سرعة ممكنة، مشيرًا إلى أن معدلات الإنجاز في المشروعات الخدمية والتنموية الجديدة وصلت إلى مراحلها الختامية تمهيدًا لافتتاحها رسميًا ودفعها إلى حيز التشغيل الفعلي، بما يضمن تقديم خدمات للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، ويغطي احتياجاتهم المعيشية واليومية في مختلف القطاعات.وتشمل خطة التطوير قطاعات حيوية متعددة، على رأسها تطوير الطرق والمحاور المرورية، وتحسين شبكات الكهرباء والصرف الصحي ومياه الشرب، إلى جانب مشروعات الإسكان والخدمات الصحية والتعليمية والمساحات الخضراء والمتنزهات، وهو ما يُنتظر أن ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين ويرفع من تنافسية المحافظة على خريطة الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

جهود مكثفة لالتزام الجداول الزمنية

وأضاف المحافظ أن الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية تكثف جهودها على مدار الساعة لضمان استكمال كافة الأعمال الإنشائية والخدمية المتبقية وفق الجداول الزمنية المحددة، لكي تتزين بورسعيد في ثوبها الجديد أثناء احتفالات العيد القومي، بما يعكس حرص الدولة المستمر على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتجسيد تنمية مستدامة وحقيقية في كل القطاعات الحيوية.وتولي المحافظة أهمية كبرى لمتابعة سير العمل ميدانيًا، إذ تتواصل الزيارات التفقدية والاجتماعات التنسيقية بين الجهات المعنية للوقوف على نسب التنفيذ وتذليل أي عقبات قد تعطّل مسيرة الإنجاز، بما يضمن خروج المشروعات إلى النور في مواعيدها المقررة وبالشكل الذي يليق باسم بورسعيد وتاريخها.ويبقى العيد القومي لبورسعيد مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني الاعتزاز بأبناء المدينة الذين صنعوا مجدها، ليتزامن الاحتفال هذا العام مع إنجازات ملموسة تترجم رؤية الدولة في بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق نهضة شاملة تلمس آثارها كل بيت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *