شهدت أروقة محاكم الأسرة المصرية فصلاً جديداً من صراعات ما بعد الانفصال، حيث لجأ أب مقهور إلى القضاء في محاولة أخيرة لاستعادة التواصل مع أطفاله، وذلك بعد أن أغلقت والدتهم كافة الأبواب في وجهه، رافضةً منحه حقه الشرعي في رؤية صغاره، مما دفعه لتحريك دعوى قضائية رسمية تطالب بإسقاط حضانة الأطفال عنها.
تفاصيل الأزمة الأسرية ومحكمة الأسرة
بدأت فصول القصة عندما تفاقمت الخلافات الحادة بين الزوجين، والتي انتهت بترك الزوجة لمنزل الزوجية واصطحابها للأطفال معها.
ولم يكتفِ الأمر عند حد الانفصال، بل تطور إلى نزاع محتدم حول الصغار، حيث اتهم الأب زوجته بتعمد حرمانه من رؤية أولاده والتواصل معهم بشتى الطرق، مستغلة وجودهم برفقتها، وهو ما دفع الأب لطرق باب القضاء بحثاً عن الإنصاف وتطبيق القانون.
موقف القانون من حرمان الأب من رؤية أبنائه
تفتح هذه القضية الباب واسعاً حول الحقوق والواجبات المتبادلة بين المطلقين فيما يتعلق بحضانة ورؤية الأطفال في القانون المصري.
وحسب الخبراء القانونيين، فإن تعمد الحاضنة حرمان الطرف الآخر من حقه في الرؤية القانونية يمنح الأب الحق في اللجوء للقاضي لإنذارها، وإذا استمر التعنت، قد يصل الأمر إلى نقل الحضانة لمن يستحقها من الأقارب طبقاً لترتيب الحضانة الشرعي، لضمان عدم حرمان الصغار من أحد أبويهم.
الوسوم: #محكمة الأسرة#إسقاط الحضانة#حرمان الأب من أولاده#قانون الأحوال الشخصية

التعليقات