انتشار مقلق لمنتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل
تشهد الفترة الأخيرة موجة واسعة من الترويج لمنتجات وعقاقير طبية مجهولة المصدر تُباع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويُروَّج لها بوصفها حلاً سحرياً لخسارة الوزن الزائد في وقت قياسي.هذا الانتشار دفع الأوساط الطبية والجهات الرقابية إلى إطلاق تحذيرات عاجلة، خاصة للشباب والفتيات، من الانجراف خلف إعلانات مضللة تستهدف صحتهم وأرواحهم بدافع الربح السريع.
حقن تخسيس بلا رقابة ولا تراخيص
أكد الأطباء والمتخصصون أن حقن التخسيس المتداولة حالياً في السوق الإلكتروني تفتقر تماماً إلى أي رقابة صحية، ولا تحمل تراخيص رسمية من الجهات المختصة.وأوضح الخبراء أن هذه المركبات قد تحتوي على مواد كيميائية محظورة أو تركيزات غير دقيقة، ما يعرّض الجسم لمضاعفات خطيرة تصيب الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى، إضافة إلى تأثيرات مباشرة على الجهاز العصبي وضغط الدم والقلب.
مخاطر صحية قد تصل إلى فقدان البصر
من أخطر التحذيرات التي أطلقها الاستشاريون ارتباط بعض هذه المنتجات المغشوشة بتلف العصب البصري، مما قد يؤدي إلى العمى المفاجئ أو فقدان جزئي للرؤية.ويؤكد الأطباء أن غياب المعايير الطبية في تصنيع وحفظ هذه الحقن يجعلها بمثابة قنبلة موقوتة تهدد سلامة العيون والجسم بأكمله.
علامات تحذيرية تستدعي الحذر
ينصح الخبراء بالانتباه إلى مؤشرات عدة تدل على منتجات مشبوهة، منها غياب الملصق الدوائي المعتمد، وعدم توفر اسم المصنّع أو بلد المنشأ، والوعود المبالغ فيها بالخسارة السريعة، واستخدام شهادات وتجارب غير موثوقة على السوشيال ميديا.وعند ملاحظة أعراض كالحساسية، أو تورم موضعي، أو اضطراب في الرؤية أو التنفس بعد الاستخدام، تجب مراجعة الطوارئ فوراً.
بدائل آمنة لخسارة الوزن
في ظل هذه المخاطر، يشدد خبراء التغذية العلاجية على أهمية اتباع الطرق الطبيعية والآمنة للوصول إلى الوزن المثالي، ومنها:- استشارة الطبيب المختص قبل بدء أي برنامج للتخسيس.
- اعتماد نظام غذائي صحي متوازن غني بالخضروات والبروتينات.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- شرب كميات كافية من الماء والنوم الجيد.
- الابتعاد كلياً عن الحلول السريعة والوهمية التي تُباع عبر الإنترنت دون إشراف طبي.

التعليقات