بورسعيد تستعد لاستقبال النسور الخضراء في معقلها الجديد
تعيش مدينة بورسعيد الباسلة حالة من الحراك الرياضي غير المسبوق، مع اقتراب موعد افتتاح استاد النادي المصري الجديد، الذي يُنتظر أن يشكل نقطة تحول تاريخية في مسيرة النادي وجماهيره الوفية.
وتتواصل الأعمال على مدار الساعة لضمان جاهزية الصرح الرياضي لاستقبال تدريبات الفريق الأول لكرة القدم في أقرب وقت ممكن، وسط ترقب جماهيري عارم وشغف لا ينقطع من أنصار “النسور الخضراء”.
اجتماع رفيع المستوى لتسريع وتيرة العمل
في إطار متابعة سير العمل ميدانياً، عقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اجتماعاً موسعاً مع المهندس محمد كساب، مدير مشروع استاد النادي المصري الجديد، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والهندسية المعنية بالمشروع.
وقد استهدف الاجتماع الوقوف على آخر مستجدات الأعمال الإنشائية، ومراجعة نسب التنفيذ بدقة على أرض الواقع، والتأكد من التزام الشركات المنفذة بالجداول الزمنية المحددة.
وتم خلال الاجتماع مناقشة الخطط الكفيلة بتسريع وتيرة العمل في المراحل النهائية، بما يشمل تجهيزات الملعب من أرضية عشبية ومرافق خدمية ومقاعد جماهيرية وغرف ملابس ومقاعد احتياطية وأنظمة إضاءة وسلامة متطورة تواكب المعايير الدولية.
فرحة عارمة تعم أبناء الباسلة
تسيطر حالة من الفرحة والترقب على جماهير النادي المصري بفارغ الصبر، حيث ينتظرون لحظة افتتاح الصرح الرياضي الجديد الذي يُعد حلماً طال انتظاره لأبناء المدينة.
ومن المتوقع أن يشهد استاد المصري الجديد طفرة نوعية تليق بتاريخ النادي العريق وجماهيره العظيمة التي لم تتوقف يوماً عن مؤازرة الفريق في كل الظروف والأحوال.
ويعوّل المتابعون على أن يكون للملعب الجديد دور كبير في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني، وتحفيزهم على تقديم أداء مميز وتحقيق نتائج طموحة في منافسات الدوري المصري الممتاز خلال المواسم المقبلة، خاصة مع توفير بيئة تدريبية متكاملة وأجواء جماهيرية حاشدة تشكل عاملاً نفسياً مهماً للاعبين.
الاستاد الجديد.
قيمة مضافة لرياضة بورسعيد.
لا يقتصر دور الاستاد الجديد على كونه ملعباً للفريق الأول، بل يُنتظر أن يصبح مركزاً رياضياً متعدد الاستخدامات يحتضن مباريات الفرق السنية، والأنشطة المجتمعية، والفعاليات الرياضية المختلفة، مما يعزز مكانة بورسعيد كمدينة رياضية رائدة على الساحة المصرية.
كما يُتوقع أن يساهم المشروع في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة، عبر جذب الزوار والجماهير من مختلف المحافظات، وتوفير فرص عمل خلال مراحل التشغيل والصيانة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية والخدمات المحيطة بالمنطقة.
عودة النادي المصري إلى دياره
تتويجاً لسنوات من الانتظار والصبر، يمثل عودة النادي المصري إلى معقله التاريخي لحظة فارقة في تاريخ النادي العريق الذي يُعد أحد أقدم وأعرق أندية مصر وإفريقيا.
ويرى عشاق الأخضر أن الملعب الجديد سيكون رمزاً للانتماء والهوية، ومنصة لإعادة إحياء الأمجاد وتحقيق الإنجازات على المستوى المحلي والقاري.

التعليقات