أسوان.
نموذج تنموي متكامل في قلب صعيد مصر.
تشهد محافظة أسوان، الواقعة في أقصى جنوب مصر والمُلقَّبة بـ«زهرة الجنوب»، حراكاً تنموياً غير مسبوق خلال شهر سبتمبر الجاري، ضمن إطار الخطط الوطنية الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات العامة وتحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
وقد كثّفت الجهات التنفيذية بالمحافظة جهودها للوصول إلى المواطنين في شتى المراكز والمدن والقرى، مستهدفةً الفئات الأكثر احتياجاً في المناطق النائية والقرى الحدودية التي طالما عانت من محدودية الخدمات.
متابعة ميدانية من قيادات المحافظة
وفي هذا السياق، تابع المهندس عمرو لاشين، نائب محافظ أسوان، عن كثب الحصيلة التنفيذية والأنشطة المكثفة التي نفذتها وحدة السكان بالمحافظة خلال الشهر الحالي.
وتأتي هذه المتابعة في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة النزول إلى الميدان والتحقق من وصول الخدمات إلى مستحقيها، لا سيما في القرى الأكثر احتياجاً ضمن مبادرات التنمية المستمرة.
وقد استهدفت هذه الفعاليات كافة شرائح المجتمع الأسواني، بما يشمل الشباب والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع.
121 نشاطاً متنوعاً لخدمة أهالي أسوان
وقد بلغ إجمالي الأنشطة والفعاليات التي تم تنظيمها نحو 121 نشاطاً خدمياً وتوعوياً متنوعاً، وتوزعت على النحو التالي:
- ندوات توعوية: استهدفت رفع الوعي المجتمعي بقضايا التنمية والصحة والتعليم والتنظيم الأسري ومكافحة الظواهر السلبية كختان الإناث والزواج المبكر.
- القوافل الخدمية: شملت قوافل طبية وعلاجية ومبادرات لتقديم الخدمات البيطرية وتموين السلع الأساسية بأسعار مخفضة في القرى المحرومة.
- ورش عمل وتدريب: ركزت على تنمية المهارات الحرفية واليدوية والحرف التراثية الأسوانية التي تشتهر بها المحافظة، إلى جانب برامج التدريب المهني التي تؤهل الشباب لسوق العمل.
- دعم الأسر: تقديم التيسيرات المختلفة للأسر الأولى بالرعاية، وتفعيل برامج الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي وتمكين المرأة اقتصاديًا عبر مشروعات صغيرة ومتوسطة.
أثر تنموي يمتد إلى زهرة الجنوب
وتسهم هذه الجهود بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات المقدمة لأهالي زهرة الجنوب، بتناغم مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وبما يعزز من عدالة توزيع الخدمات بين الحضر والريف.
كما تعمل وحدة السكان على ربط التوعية بقضايا النمو السكاني ببرامج التنمية المحلية، لتحقيق التوازن بين النمو السكاني والموارد المتاحة.
ويُتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة توسعاً في عدد الأنشطة والفعاليات، مع استمرار المتابعة الميدانية من قيادات المحافظة، وصولاً إلى تنمية شاملة ومستدامة تليق بتاريخ أسوان ومكانتها السياحية والثقافية.

التعليقات