الداخلية المصرية تحسم الجدل: لا احتجاجات ولا إضرابات داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
في خطوة تهدف إلى كشف الحقائق وطمأنة الرأي العام، نفى مصدر أمني مسؤول صحة الادعاءات التي تُروّجها منصات تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية حول الأوضاع داخل مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر، مؤكداً أن كل ما يُثار عن احتجاجات أو إضرابات عن الطعام لا يعدو كونه افتراءات لا أساس لها من الصحة.
أكاذيب السوشيال ميديا وكتائب الإخوان الإلكترونية
أوضح المصدر أن الأبواق الإعلامية التابعة للجماعة الهاربة دأبت في الفترة الأخيرة على فبركة الأكاذيب ونشر مقاطع وتغريدات وهمية لا تمس الواقع بصلة، بهدف إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام المصري والعربي.
وأشار إلى أن هذه الادعاءات الباطلة تأتي ضمن محاولات يائسة ومستمرة لتشويه الصورة الحضارية والإنسانية للسياسات العقابية الحديثة التي تتبعها وزارة الداخلية.
مراكز الإصلاح والتأهيل.
نموذج يحتذى به عالمياً.
تُطبق مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة في مختلف محافظات الجمهورية أعلى معايير حقوق الإنسان العالمية، حيث توفر رعاية صحية واجتماعية ونفسية متكاملة لجميع النزلاء دون استثناء، فضلاً عن إتاحة فرص تأهيل مهني وتعليمي تضمن لهم بداية جديدة وحياة كريمة عقب انقضاء فترة العقوبة.
وتعتمد هذه المراكز على منظومة متطورة تشمل ورشاً صناعية وحرفية، وفصولاً تعليمية، وأنشطة رياضية وثقافية، إضافة إلى عيادات مجهزة ومستشفيات ميدانية، بما يعكس فلسفة عقابية حديثة ترتكز على الإصلاح وإعادة الدمج المجتمعي بدلاً من مجرد العقاب.
كما تسمح هذه المؤسسات بزيارات منتظمة للنزلاء وفق ضوابط منظمة، وتخضع لرقابة لجان حقوقية وجهات قضائية للتأكد من التزامها بالقوانين والمواثيق الدولية.
تحذير أمني حاسم من ترويج الشائعات المغرضة
شددت الجهات المختصة على ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية فقط في تلقي المعلومات، محذرة من الانسياق وراء الشائعات والأخبار المفبركة التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد وأمنها القومي.
كما أكدت أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال مروجي ومطلقي هذه الادعاءات الكاذبة التي تهدف إلى إثارة الرأي العام.
ودعت الجهات المختصة وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحمل مسؤولية نشر المعلومات والتحقق منها قبل تداولها، مشيرة إلى أن الشائعات تمثل خطراً حقيقياً على الأمن المجتمعي والاستقرار الوطني، وأن التصدي لها مسؤولية جماعية تتطلب تعاوناً بين مختلف المؤسسات والمجتمع بأسره.

التعليقات