في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز التنمية المجتمعية ومدّ يد العون للفئات الأكثر احتياجاً في الشارع المصري، تواصل مؤسسة أبو العينين نشاطها التنموي المكثف من خلال تقديم دعم كامل لمبادرة «أمل جديد للتمكين الاقتصادي»، في شراكة استراتيجية تجمع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وسفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، بما يرسّخ نموذجاً فريداً للتعاون الدولي والمحلي في خدمة المواطن المصري.
نتائج استثنائية تعكس كفاءة المبادرة
حقّقت الدفعة الأولى من المرحلية الثانية للمبادرة أرقاماً قياسية تدل على جدية التنفيذ واحترافيته، حيث بلغت نسبة النجاح العامة 97.24%، فيما سجّل مؤشر رضا المستفيدين عن المشروعات والخدمات 97%.
وتُترجم هذه المؤشرات إلى أثر مباشر في توفير فرص حقيقية للتحول نحو الإنتاج والاعتماد الذاتي، وتهيئة بيئة مواتية للعمل الحر، وتحسين جودة حياة الفئات المستهدفة.
شراكة استراتيجية لخدمة التنمية المستدامة
يأتي استمرار دعم مؤسسة أبو العينين لهذه المبادرة انطلاقاً من دورها المجتمعي الريادي وإيمانها بضرورة تكاتف مؤسسات المجتمع المدني مع الجهات الدبلوماسية والتنموية الكبرى.
وقد أدّى التعاون المثمر مع السفارة الصينية والتحالف الوطني دوراً محورياً في تذليل العقبات وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح المشروعات الاقتصادية الصغيرة، بما يمهد لانطلاقة أقوى للدفعة الجديدة وتوسيع دائرة المستفيدين لتشمل قطاعات أوسع في مختلف المحافظات.
أهداف المبادرة ومحاور عملها
تعمل مبادرة «أمل جديد للتمكين الاقتصادي» على محاور متعددة أبرزها: دعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، والتدريب المهني وبناء القدرات، والتثقيف المالي وإدارة المشروعات، وربط المستفيدين بأسواق ومصادر تمويل، مع المتابعة الميدانية لضمان استدامة المشروعات وتحويلها إلى مصادر دخل ثابتة.
التمكين الاقتصادي: ركيزة للتنمية المستدامة
يُعد التمكين الاقتصادي حجر الأساس في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، إذ يسهم في خفض معدلات الفقر وخلق فرص عمل، ويُعزّز مشاركة المرأة والشباب في سوق العمل.
ويُبرز التعاون المصري-الصيني في هذا الإطار نموذجاً للشراكات التنموية التي تجمع الموارد والخبرات لخدمة المجتمعات المحلية، ويدعم العلاقات الثنائية في مجالات التنمية البشرية والاجتماعية.
لماذا تهمّك هذه المبادرة؟
- تُقدّم دعماً عملياً وقابلاً للقياس لأصحاب المشروعات الصغيرة.
- تفتح الباب أمام الشباب والمرأة للانتقال من الاعتماد على الدعم إلى الإنتاج والاعتماد الذاتي.
- تعزّز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال في المجتمع.
- توفّر نماذج ناجحة قابلة للتكرار في محافظات أخرى.
وتؤكد المؤسسة أن الدفعة الجديدة من المبادرة تنطلق برؤية أكثر طموحاً، تستهدف التوسع الجغرافي ورفع عدد المستفيدين، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، بالاعتماد على نتائج المرحلة السابقة ومؤشرات رضا المستفيدين التي تكشف عن جدوى هذا النموذج وقدرته على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.

التعليقات