استقبل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، السيد سوريش كيه ريدي، سفير جمهورية الهند لدى جمهورية مصر العربية، في لقاء ركز على سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في قطاعي الشباب والرياضة، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وفي بداية اللقاء، أعرب وزير الشباب والرياضة عن ترحيبه بالسفير الهندي، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر والهند، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الشباب والرياضة لما لهما من دور محوري في بناء الإنسان وتقوية جسور التواصل بين الشعوب.
محاور التعاون المقترحة
ناقش الجانبان مجموعة من مجالات التعاون المحتملة، جاء في مقدمتها تبادل الخبرات والتجارب في البرامج والمشروعات الشبابية والرياضية، وتنظيم برامج للتبادل الشبابي بين البلدين، فضلًا عن إقامة معسكرات وفعاليات مشتركة.
كما تطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والابتكار والعلوم والتكنولوجيا المرتبطة بالرياضة.
وبحث الطرفان كذلك الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين في تنظيم الفعاليات الرياضية والشبابية الكبرى، وتعزيز مشاركة الشباب المصري والهندي في المحافل الدولية، بما يفتح مساحات جديدة للتواصل الثقافي وتبادل الخبرات وبناء شراكات مستدامة بين المؤسسات الشبابية والرياضية في البلدين.
تعاون يخدم الشباب والرياضيين
وأكد جوهر نبيل أن العلاقات المصرية الهندية تمتلك مقومات كبيرة تسمح بالانتقال بالتعاون في قطاعي الشباب والرياضة إلى مستويات أكثر اتساعًا، مشددًا على حرص الوزارة على بناء شراكات دولية قائمة على برامج ومشروعات عملية تحقق استفادة مباشرة للشباب والرياضيين.
«ننظر إلى التعاون مع جمهورية الهند باعتباره فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان في مجالات الشباب والرياضة، ونسعى إلى تطوير هذا التعاون من خلال برامج ومبادرات مشتركة تتيح لشباب البلدين مزيدًا من فرص التواصل والتعلم وتبادل الخبرات»
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، ودراسة عدد من المقترحات والبرامج التي من شأنها دعم التعاون المصري الهندي في المجالات الشبابية والرياضية، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة والتعاون المشترك.

التعليقات