شهدت قضية مقتل الفنان سعيد مختار تطورات جديدة ومثيرة، بعد أن كشف أنيس عاطف المناوي، محامي أسرة المجني عليه، عن تقديمه مستندات رسمية لهيئة المحكمة تثبت أن سحر شحته، زوجة الفنان الراحل، لا تزال على ذمته قانونيًا، وهو ما ينفي بشكل قاطع ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن كون المتهم هو زوجها العرفي أو خطيبها.
وأكد الدفاع في مرافعته وجود علاقة بين الزوجة والمدعو عاطف في وقت وقوع الجريمة، مشيرًا إلى أن هذه التفاصيل تندرج ضمن سلسلة خلافات عائلية ممتدة سبقت الحادث الأليم، والتي كانت تنذر بوقوع مأساة.
محاضر رسمية بتهمة الزنا
وأوضح المحامي أن الفنان الراحل كان قد حرر محضرين رسميين ضد طليقته على خلفية اتهامات بالزنا، وذلك بعد اكتشافه لما اعتبره خيانة زوجية، وهو ما شكل أرضية خصبة للتوتر المتصاعد الذي انتهى بالمأساة.
وتُعد هذه المحاضر دليلًا ماديًا يعزز موقف الأسرة أمام المحكمة.
تفاصيل التحريات الأولية
وبحسب التحريات الأولية التي أجرتها أجهزة الأمن، توجه سعيد مختار، البالغ من العمر 56 عامًا، إلى النادي لرؤية نجله الصغير ذي التسع سنوات، وفي أثناء وجوده شاهد طليقته داخل سيارة برفقة رجل آخر، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية حادة سرعان ما تحولت إلى اشتباك بالأيدي وتطورت إلى استخدام سلاح أبيض.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الفنان بإصابات بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة متأثرًا بجراحه، فيما أصيب زوج طليقته، البالغ من العمر 61 عامًا، ونُقل لتلقي العلاج.
إجراءات النيابة العامة
وعلى الفور باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، وأمرت بتشريح جثمان المجني عليه لتحديد سبب الوفاة وطبيعة الإصابات والأداة المستخدمة في الجريمة، كما طلبت تقريرًا طبيًا مفصلاً لحالة المصاب الآخر لمتابعة تطورات حالته الصحية.
خلفية القضية وتداعياتها
وتُسلط هذه القضية الضوء على ظاهرة الخلافات الأسرية التي تتحول أحيانًا إلى جرائم عنف، خاصة عندما تتشابك مع مشاعر الغيرة والخيانة.
ويترقب الرأي العام المصري نتائج التحقيقات الرسمية والجلسات المقبلة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة وتحقيق العدالة للمجني عليه وأسرته.

التعليقات