التخطي إلى المحتوى

على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، عقد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لقاءً مع سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، وذلك يوم الأربعاء الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر عام 2026.

وتصدر ملف تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي أجندة المباحثات بين الجانبين، حيث جدّد الأمين العام للجامعة العربية إدانته الصريحة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولًا عربية، مؤكدًا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها وسيادتها وصون منشآتها الحيوية.

وشدد فهمي على أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وهو ما يفرض ضرورة تكاتف الجهود العربية في إطار عمل جماعي متضافر لمواجهة مثل هذه التهديدات، والتصدي لأي مساس بأمن الدول العربية وسيادتها.

وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض حدة التصعيد، وعدم السماح باتساع دائرة المواجهة، وتجنيب الدول العربية وشعوبها ومقدراتها الاقتصادية والبشرية تداعيات الصراعات الإقليمية المتلاحقة.

كما استعرض فهمي رؤيته الخاصة بتطوير منظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز قدرة الجامعة العربية على المبادرة والتفاعل الفعّال مع الأزمات المتسارعة، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من مرحلة تسجيل المواقف إلى بلورة تحرك عربي أكثر تنسيقًا وفعالية على أرض الواقع.

وأعرب الأمين العام عن حرص الأمانة العامة على مواصلة التشاور الوثيق مع دولة الكويت وجميع الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتصل بتطوير آليات العمل العربي المشترك، أو في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، بما يحفظ المصالح العربية المشتركة ويصون الأمن والاستقرار في المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *