التخطي إلى المحتوى

في مشهد يجسّد عمق الارتباط بين الإعلامي أحمد موسى وجذوره الريفية، استقبل أهالي قرية شطورة بمحافظة سوهاج – مسقط رأس الإعلامي – ابنهم العائد بحفاوة بالغة، وذلك بعد تماثله للشفاء من الوعكة الصحية التي أبعدته لفترة قصيرة عن الشاشة، واستعداده للعودة إلى ممارسة مهامه الإعلامية من جديد.

الطبل البلدي والفنون الشعبية في استقبال أحمد موسى

بمجرد وصول أحمد موسى إلى مسقط رأسه، تحوّلت القرية إلى ساحة احتفال كبرى، إذ بادرت فرقة الفنون الشعبية باستقباله على أنغام الطبل البلدي والأغاني الوطنية، وفي مقدمتها رائعة “يا حبيبتي يا مصر”.

ولم تحل الهيبة الإعلامية بين موسى وأهله، حيث انخرط في الأجواء الاحتفالية الدافئة وشارك أبناء قريته الرقص بالعصا، في مشهد يجسّد العفوية والترابط الوثيق بينه وبين أهل بلدته الذين حرصوا على الاحتفاء بعودته وسلامته.

عودة قوية للإعلامي بعد وعكة صحية

وتأتي هذه الزيارة الخاصة بعد غياب الإعلامي أحمد موسى عن برنامجه الذي يقدّمه على شاشة قناة “صدى البلد”، حيث خضع لبرنامج علاجي تماثل فيه للشفاء تماماً، قبل أن يطمئن محبيه على حالته الصحية خلال الأيام الماضية.

وقد عبّر موسى عن سعادته البالغة بهذا الاستقبال الحافل الذي اعتبره “درعاً وسنداً” من أهله في سوهاج، مؤكداً أن هذه اللحظات تمثل له دافعاً قوياً للعودة إلى استوديوهات البث بكامل طاقته لمواصلة تقديم المحتوى الإخباري والسياسي الذي يتابعه قطاع عريض من الجمهور المصري.

معلومات عن قرية شطورة وأحمد موسى

يُذكر أن قرية شطورة من القرى القديمة والعريقة في محافظة سوهاج بصعيد مصر، وتضمّ قرابة نصف مليون نسمة بمدينتها وقُراها، كما تعدّ نموذجاً للريف الصعيدي النابض بالأصالة والعادات والتقاليد.

والموقع الجغرافي لسوهاج، الذي يقع على بعد نحو 470 كيلومتراً جنوب العاصمة المصرية القاهرة، يجعل الزيارات العائلية محطة استراحة مُفضّلة للإعلامي الشهير، الذي ينتمي إلى أسرة عريقة تعرف بحضور فاعل في مجتمع القرية.

ويُنتظر أن يعاود أحمد موسى، في الأيام المقبلة، تقديم حلقات برنامجه اليومي الذي يتابع فيه المشهد السياسي والاقتصادي المصري، ويستضيف فيه عدداً من الوزراء والمسؤولين والخبراء لمناقشة أبرز القضايا.

ويبقى هذا الاحتفال تعبيراً صادقاً على أن الإعلامي، بمكانته على الشاشة، ليس سوى ابن من أبناء قريته التي تجمعها به علاقة تفوق حدود الشهرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *