حين تسبق الإنسانية المسمى الوظيفي
لا تُقاس قيمة الطبيب داخل مكان عمله بعدد المسؤوليات الملقاة على عاتقه فحسب، بل بما يتركه من أثر طيب في نفوس الناس.
ومن هذا المنطلق يبرز الدكتور هاني العزبي، نائب مدير فرع الرعاية الصحية بجنوب سيناء، كأحد النماذج التي استطاعت الجمع بين المسؤولية المهنية والروح الإنسانية في التعامل مع المواطنين وزملائه على حد سواء.
تقدير نابع من التعامل لا من المنصب
يحظى الدكتور هاني العزبي بمحبة وتقدير واسعين من المحيطين به، ولا يعود ذلك إلى موقعه الوظيفي وحده، بل لما يحرص عليه في تعامله اليومي من حضور إنساني يضع الإنسان قبل المسمى الوظيفي، ويجعل التواصل مع الآخرين قائماً على الاحترام والاهتمام وحسن الاستماع.
تفاصيل صغيرة تصنع الفارق
تتجلّى قيمة هذه الشخصية في التفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق الحقيقي؛ فالتعامل بروح طيبة، والحرص على مساعدة الآخرين، والاستعداد لتقديم العون متى أمكن، كلها ممارسات تمنح المسؤول صورته الحقيقية بعيداً عن حدود المكتب والمنصب.
الوجه الإنساني للرسالة الطبية
في بيئة العمل الطبي، التي تتطلب قدراً كبيراً من الصبر والمسؤولية والقدرة على التعامل مع احتياجات الناس، يصبح الجانب الإنساني جزءاً أصيلاً من الرسالة المهنية، وهو ما يحرص الدكتور هاني العزبي على ترسيخه في علاقاته وتعامله مع الآخرين.
عطاء يتجاوز حدود العمل الرسمي
لا يتوقف حضور الدكتور هاني العزبي عند حدود العمل الرسمي، إذ يرتبط اسمه لدى من يعرفونه بمعاني العطاء وفعل الخير؛ وهي صفات تجعل تقدير الناس له نابعاً من تعاملات متراكمة ومواقف إنسانية، لا من مجرد منصب أو لقب وظيفي.
ما يبقى في الذاكرة
تبقى الشخصيات التي تترك أثراً طيباً في حياة الناس هي الأكثر حضوراً في الذاكرة، لأن المناصب تتغير بينما ما يزرعه الإنسان من احترام ومحبة وعطاء يظل شاهداً على سيرته.
نموذج يحتذى به
يقدّم الدكتور هاني العزبي نموذجاً لشخصية تؤمن بأن المسؤولية ليست منصباً فقط، وأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يصاحبه إنسان يمدّ يده للآخرين، ويجعل من عمله مساحة للعطاء وخدمة الناس.

التعليقات