التخطي إلى المحتوى

غادر الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، القاهرة صباح السبت الموافق 19 سبتمبر 2026، متوجهاً إلى مدينة نيويورك، وذلك للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

برنامج عمل مكثف في نيويورك

ومن المقرر أن تتضمن الزيارة جدولاً حافلاً باللقاءات والاجتماعات، إذ يلتقي الأمين العام بعدد من قادة الدول العربية المشاركين في الشق رفيع المستوى، إلى جانب لقائه بالسيد أنطونيو غوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة.

كما تشمل أجندته مباحثات مع وزراء خارجية دول عربية وأجنبية، ورؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، بهدف بحث آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية، وسبل تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والأطراف الإقليمية والدولية.

مشاركات رفيعة المستوى

ويشارك الأمين العام في سلسلة من الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى، من أبرزها الاجتماع التشاوري السنوي لوزراء الخارجية العرب، الذي يهدف إلى تنسيق المواقف العربية تجاه القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة، فضلاً عن الاجتماع الوزاري المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والمخصص لبحث قضية القدس.

أهمية استثنائية للدورة الحالية

وتكتسب الدورة الحادية والثمانون أهمية خاصة هذا العام، نظراً للمرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية.

وفي هذا السياق، يركز الأمين العام خلال مشاركته على القضية الفلسطينية، في ظل استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة دول المنطقة وأراضيها.

أمن الخليج وحرية الملاحة

ويولي الأمين العام اهتماماً خاصاً لأمن منطقة الخليج العربي، في ضوء الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج العربية ومنشآتها الحيوية.

ويشدد في هذا الإطار على ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، ورفض أي ترتيبات من شأنها المساس بهذا المبدأ أو تهديد أمن الطاقة والتجارة العالمية.

ملفات سوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان

ويستعرض الأمين العام أيضاً تطورات الأوضاع في كل من سوريا ولبنان واليمن وليبيا والسودان، داعياً إلى حلول سياسية شاملة تضمن وحدة هذه الدول وسيادتها.

تصريح قبل المغادرة

وفي تصريح أدلى به قبل مغادرته، أكد الأمين العام أن هذه المشاركة تأتي انطلاقاً من حرص جامعة الدول العربية على نقل الأولويات العربية إلى المجتمع الدولي، والدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وصون أمن الدول العربية وسيادتها في مواجهة أي تهديد.

كما شدد على أن استقرار المنطقة لن يتحقق عبر إدارة الأزمات، بل بمعالجة جذورها وفتح أفق سياسي حقيقي لتسويتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *