شهدت الحلقة الثانية من مسلسل «50/50» تصاعدًا واضحًا في الإيقاع الكوميدي والأحداث المتلاحقة، حيث تدخل رانيا، التي تؤدي شخصيتها كندة علوش، مرحلة مختلفة تمامًا عن حياتها المعتادة بعد أولى محاولاتها في النصب، وسط حالة من التفاعل الجماهيري والإشادة بإخراج أحمد عبد الوهاب.
وتبدأ الأحداث عندما تتجه رانيا إلى متجر للشنط والأحذية داخل مول في منطقة وسط البلد، لكن الأمور تخرج سريعًا عن السيطرة، لتجد نفسها في مواجهة مع العاملين بالمحل وتضطر إلى الفرار منهم.
وخلال هروبها، تلجأ إلى عيادة تجميل للاختباء، ثم تتواصل مع ابنها رامي، الذي يجسده حمزة دياب، وتطلب منه الحضور إليها.
ومع وصوله، تبدأ مطاردة جديدة تجمعهما معًا، قبل أن تحاول رانيا الاختفاء داخل محل ملابس في مشهد يحمل الكثير من الحركة والمفارقات الساخرة.
وفي خط درامي آخر، تكتشف رانيا جانبًا صادمًا من شخصية المحامي عصام، الذي تعمل لديه، بعدما يخصم جزءًا من راتبها بسبب تأخرها خمس دقائق فقط، لتفاجأ أيضًا بأن العاملين بالمكتب لا يتقاضون رواتبهم بانتظام، ما يضعها أمام واقع مهني أكثر قسوة مما توقعت.
بالتوازي، يبدأ رامي رحلة البحث عن عمل يساعده على تحمل مسؤولياته، فيتوجه إلى أمريكاني، الذي يؤدي دوره معتز هشام، ويعمل في مجال توصيل الطلبات، طالبًا منه مساعدته في الحصول على فرصة عمل.
وبعدها يدخل رامي تجربة جديدة في مجال الدليفري، لكنه يضطر إلى توقيع إيصال أمانة بقيمة 15 ألف جنيه قبل بدء العمل، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمشكلات اليومية مع العملاء، كاشفةً عن جانب جديد من شخصيته وقدرته على مواجهة المسؤولية.
وقد لاقى العمل تفاعلًا ملحوظًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع سرعة الإيقاع وحسن تقديم المشاهد الكوميدية ومطاردات الحركة، إلى جانب الإشادات المستمرة بإدارة المخرج أحمد عبد الوهاب للمشاهد وقدرته على الحفاظ على حيوية الأحداث.
ويواصل مسلسل «50/50» بناء عالمه الدرامي تدريجيًا من خلال رحلة رانيا وابنها وما يواجهانه من مواقف غير متوقعة، في إطار يجمع بين الكوميديا والمغامرة والقضايا الاجتماعية، مع استمرار تصاعد الأحداث وفتح مسارات جديدة للشخصيات.
المسلسل من بطولة كندة علوش، ياسمينا العبد، انتصار، حازم إيهاب، حمزة دياب، ومعتز هشام، ومن إنتاج سالي والي عبر S_production، وتأليف عمرو أبو زيد وأحمد هشام، وإخراج أحمد عبد الوهاب، ويتكون من 15 حلقة.

التعليقات