حذرت سفارة جمهورية إندونيسيا في القاهرة من رسالة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم وجود إجراءات خاصة بالتسجيل لدى السفارة بهدف التعارف على إندونيسيات والزواج منهن، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير صحيحة ولا تمت للواقع بصلة.
وأوضحت السفارة أن الرسالة المتداولة لم تصدر عنها، كما لم تصدر عن أي جهة حكومية إندونيسية، مشيرة إلى أنه لا يوجد داخل السفارة أي قسم باسم «الشؤون الاجتماعية» أو «الزواج الشرعي».
وأكدت أنها لا تستقبل طلبات أو استمارات بغرض التعارف أو الزواج، ولا تطلب صورًا أو بيانات شخصية لهذا الغرض، كما لا تحتفظ ببيانات إندونيسيات راغبات في الزواج، ولا تتولى تنظيم لقاءات أو اتصالات بين الراغبين في الزواج، أو تحديد أي مهور أو رسوم أو تحصيلها.
وأضافت السفارة أن أي إجراء زواج يكون أحد طرفيه مواطنًا إندونيسيًا يخضع، إلى جانب شروط أخرى، لموافقة كتابية من وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، ويمكن التحقق منها إلكترونيًا عبر التطبيق الرسمي المعتمد، مؤكدة أن ما ورد في الرسالة المتداولة لا يعفي من هذه الموافقة.
وشددت على أن دورها يقتصر على تقديم الخدمات القنصلية والإدارية المرتبطة بالزواج وفق القوانين المعمول بها في مصر وإندونيسيا، دون أي تدخل في التعارف أو اختيار شريك الحياة أو ترتيب الزيجات.
ودعت السفارة المواطنين إلى الحذر من إرسال أي مستندات أو بيانات شخصية أو أموال إلى أي شخص أو جهة تدعي تمثيلها، محذرة من احتمال استغلال مثل هذه الرسائل في عمليات احتيال أو جرائم اتجار بالبشر.
واختتمت بالتأكيد على أن أي معلومات تخصها يجب التحقق منها عبر قنواتها الرسمية فقط.

التعليقات