التخطي إلى المحتوى

زيارة رفيعة المستوى إلى قلب دسوق التاريخي

شهدت محافظة كفر الشيخ أجواءً إيمانية استثنائية، حيث حرص كبار المسؤولين على مشاركة المواطنين أداء شعائر صلاة الجمعة من رحاب مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي، أحد أعرق المساجد التاريخية في دلتا مصر، في خطوة تُجسّد التواصل المستمر بين القيادات الدينية والتنفيذية والشارع المصري، وتؤكد حرص الدولة على التواجد وسط المواطنين في المناسبات الدينية والوطنية على حد سواء.

قيادات دينية وتنفيذية بين جموع المصلين

أدى فضيلة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، برفقة فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، صلاة الجمعة وسط حشود غفيرة من المصلين تدفّقت من مختلف مدن المحافظة والقرى المجاورة، داخل مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق.

وبعد أداء الصلاة، تجوّلت القيادات داخل أرجاء المسجد للوقوف على أعمال التطوير الجاري تنفيذها، ومتابعة الخدمات المقدَّمة للزوار والمترددين على الساحة الدينية، التي تُعدّ مقصداً رئيسياً للمحبين والزائرين من مختلف محافظات الجمهورية، لما تحمله من مكانة صوفية وتاريخية عريقة ترتبط بقامتها الجليلة في وجدان المصريين.

لقاء المواطنين ونقل رسائل المؤسسات الدينية

وعقب الانتهاء من أداء الصلاة، حرص وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية على لقاء عدد من المواطنين، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم والرد على استفساراتهم، وذلك في إطار نهج الانفتاح على الشارع المصري والتواصل المباشر مع المواطنين.

وأكد المسؤولون خلال اللقاء على الدور المحوري للمؤسسات الدينية في نشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة، والتوعية بقيم التسامح والتعايش، إلى جانب العناية ببيوت الله عز وجل وصيانتها وتوفير البيئة المناسبة للمصلين والزائرين.

من جهتهم، أعرب أهالي كفر الشيخ عن سعادة بالغة بهذه الزيارة الكريمة التي وثّقت الارتباط الوثيق بين الدولة ومواطنيها، معتبرين أنها رسالة طمأنة تؤكد قرب القيادات من الناس في كافة المناسبات.

مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.

قبلة الزائرين في الدلتا

.

يُعدّ مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق معلماً دينياً وتاريخياً بارزاً في دلتا مصر، ويستقبل على مدار العام أعداداً كبيرة من الزائرين والمريدين، فضلاً عن احتضانه للموالد والاحتفالات الدينية التي تُحيي التراث الصوفي في المنطقة.

وتولي وزارة الأوقاف اهتماماً متزايداً بتطوير المساجد التاريخية والحفاظ على طرازها المعماري الأصيل، بما يسهم في خدمة الزائرين وتعزيز رسالة المسجد التوعوية والاجتماعية في المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *