في إطار التكليفات الرئاسية المتواصلة بضرورة متابعة المشروعات التي تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر في مختلف محافظات الجمهورية، أجرى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اليوم الخميس، زيارة ميدانية إلى محافظة الأقصر، حيث كان في استقباله المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، الذي رحب به واصطحبه في جولته.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الدور المنوط بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في متابعة تنفيذ خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وانطلاقاً من تكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتحقق من سير المشروعات التنموية وفق الجداول الزمنية المحددة لها، إلى جانب دعم جهود الدولة الرامية إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وضمان أن تنعكس الاستثمارات العامة بشكل مباشر على تطوير مختلف القطاعات.
وخلال الزيارة، تفقد الوزير مجريات العمل في عدد من المشروعات التنموية والحيوية الجاري تنفيذها بالمحافظة، وعلى رأسها مشروعات قطاعات البنية التحتية، ومياه الشرب والصرف الصحي، والتعليم، والصحة، وذلك بما يدفع جهود التنمية الشاملة وينعكس مباشرة على تحسين جودة حياة المواطنين في الأقصر.
من جهته، أوضح الدكتور أحمد رستم أن محافظة الأقصر تعد واحدة من المحافظات الواعدة التي تمتلك مميزات نسبية فريدة في صعيد مصر، لا سيما مع تنوع أنشطتها الاقتصادية الرائدة، وفي مقدمتها قطاعا السياحة والزراعة.
وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى الوقوف على أرض الواقع على معدلات إنجاز المشروعات، وبحث التحديات التي قد تواجهها، وتلبية احتياجات المحافظة، انطلاقاً من الأولوية المتقدمة التي تمنحها الدولة لمشروعات التنمية في الصعيد.
كما لفت وزير التخطيط إلى التكامل القائم بين مشروعات خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقصر وجهود المبادرة الرئاسية للتنمية المستدامة «حياة كريمة»، مؤكداً حرص الحكومة الشديد على إنجاز المرحلة الأولى من المبادرة بالكامل والاستعداد للبدء في مرحلتها الثانية، نظراً لما تمثله هذه المبادرة من ركيزة أساسية لتطوير البنية التحتية والخدمية في القرى والريف المصري.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة الجولات الميدانية الموسعة التي يقوم بها وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال العام الجاري لمختلف محافظات الجمهورية، والتي شملت في وقت سابق محافظات الشرقية والمنوفية والبحيرة، بما يعزز منظومة المتابعة الفعالة لمشروعات خطة التنمية.

التعليقات