التخطي إلى المحتوى

شهد مجلس النواب المصري تحركاً تشريعياً عاجلاً يهدف إلى مواجهة إحدى أخطر المشكلات التي تهدد مستقبل الأجيال القادمة، وهي ظاهرة التسرب من التعليم.

وفي هذا السياق، تقدم أحد أعضاء البرلمان بطلب إحاطة رسمي موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، من أجل إطلاق مبادرة وطنية تحمل اسم “فرصة ثانية”، لمد يد العصا السحرية لإنقاذ آلاف الطلاب الذين أجبرتهم الظروف على ترك مقاعد الدراسة قبل استكمال مراحلهم التعليمية الأساسية.

تفاصيل طلب الإحاطة البرلماني لإنقاذ مستقبل الطلاب

أكد النائب مقدم طلب الإحاطة أن ظاهرة التسرب المدرسي تمثل قنبلة موقوتة تهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، حيث تفقد المجتمع طاقات بشرية هائلة يمكن استغلالها بالشكل الأمثل.

وأوضح أن المبادرة المقترحة “فرصة ثانية” لا تقتصر فقط على إعادة الطلاب إلى المدارس، بل تتضمن وضع آليات دقيقة ومبتكرة للتعامل مع الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، سواء كانت أسباباً اقتصادية تتعلق بفقر الأسر، أو أسباباً اجتماعية وثقافية تدفع الأطفال للنزول إلى سوق العمل في سن مبكرة جداً.

استراتيجية شاملة لتأهيل ودعم الطلاب المتسربين

تتضمن المطالبات البرلمانية ضرورة تضافر الجهود بين وزارات التربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، والجهات المعنية الأخرى، لتقديم حزم دعم متكاملة للأسر المتضررة تشمل مساعدات مالية ومشروعات تنموية صغيرة، إلى جانب تطوير مناهج مرنة ومكثفة تسمح لهؤلاء الطلاب باللحاق بزملائهم وعدم الشعور بالنقص أو الإحباط.

ويهدف التحرك الحالي إلى إجبار الحكومة على وضع خطة زمنية واضحة ومحددة لإعادة دمج آلاف الطلاب المتسربين في منظومة التعليم العادي أو الفني، لضمان بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة الفعالة في مسار التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات.

الوسوم: #التسرب الدراسي#مجلس النواب#وزارة التربية والتعليم#فرصة ثانية#أخبار مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *