التخطي إلى المحتوى

في إطار توجيهات الدولة نحو تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المدن والمراكز، واصل الجهاز التنفيذي بمحافظة البحر الأحمر جهوده الميدانية لرصد احتياجات الشارع المصري والاستجابة الفورية لمشكلاته اليومية.

وفي هذا السياق، أجرى اللواء أحمد صقر، رئيس مدينة القصير، جولة ميدانية مفاجئة وشاملة داخل منطقة الأمل، التي تُعد من المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية العالية، بهدف الوقوف على واقع الخدمات وتحسين جودة الحياة للسكان.

معاينة ميدانية لمحال بيع الأسماك والالتزام بالاشتراطات الصحية

استهل رئيس المدينة جولته بتفقد عدد من القطاعات الخدمية والاقتصادية الحيوية بالمنطقة، حيث أولى اهتماماً خاصاً لمحال بيع الأسماك، في ظل كونها من السلع الأساسية التي تشهد إقبالاً واسعاً من المواطنين.

وقد حرص اللواء أحمد صقر على المعاينة الدقيقة لظروف العرض والتخزين، والتحقق من مدى التزام أصحاب المحال بالاشتراطات الصحية والبيئية المعتمدة، بما يضمن سلامة المنتجات المعروضة وجودتها العالية.

كما شدد على ضرورة الالتزام بالأسعار المناسبة، وتوفير الأسماك بمعايير جودة موثوقة تخدم المستهلك وتحمي صحته، مع التأكيد على أهمية النظافة داخل المحال والمناطق المحيطة بها.

توجيهات فورية برفع تراكمات القمامة والمخلفات

وخلال الجولة، التي رافقه فيها عدد من المسؤولين التنفيذيين بالمدينة، رصد رئيس المدينة بعض التراكمات والمخلفات الصلبة في عدد من الشوارع الجانبية والرئيسية بمنطقة الأمل، الأمر الذي دفعه إلى إصدار توجيهات مشددة وفورية للأجهزة المعنية بضرورة رفع جميع تراكمات القمامة والمخلفات بشكل عاجل، وعدم السماح بتكرارها، مع تكثيف أعمال النظافة العامة والتطهير في كافة أرجاء المنطقة.

وأكد اللواء أحمد صقر أن راحة المواطن والحفاظ على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمدينة تأتي دائماً على رأس أولويات العمل المحلي، مشيراً إلى أن الجولات الميدانية ستستمر بشكل دوري ومفاجئ لمتابعة كافة القطاعات الخدمية ورصد أي تقصير وتصحيحه على الفور.

أهمية الجولات الميدانية في تحسين الخدمات

تُجسد هذه الجولات نهجاً حكومياً قائماً على التواجد الميداني الفعلي بدلاً من الاعتماد على التقارير فقط، حيث تسهم في الكشف المباشر عن أوجه القصور وتقليل زمن الاستجابة لشكاوى المواطنين.

وتُعد منطقة الأمل واحدة من المناطق التي تحظى باهتمام خاص نظراً لطبيعتها الحيوية وكثافتها السكانية، مما يجعل تحسين الخدمات فيها خطوة أساسية ضمن خطة التنمية الشاملة بالمدينة، التي تشهد تطويراً في عدة قطاعات تشمل النظافة والأسواق والبنية التحتية.

وتعكس هذه المتابعة الحثيثة حرص القيادة التنفيذية على تقديم خدمة متميزة للمواطن، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والارتقاء بالبيئة العمرانية، بما يتواكب مع رؤية الدولة في بناء مدن أكثر نظافة وتنظيماً واستدامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *