التخطي إلى المحتوى

في مشهد يجسّد قدرة العقل المصري على التميز حين يتسلح بالعلم والمعرفة، استقبل الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، في مكتبه، الطالبة ميار محمد عثمان، ابنة مدينة برج البرلس، بعد تتويجها بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة، وتصدرها نحو 40 مليون طالب وطالبة من مختلف الدول العربية.

استقبال حافل بالفخر والاعتزاز

جاء استقبال وكيل الوزارة للطالبة المتميزة محمّلًا بمشاعر الفخر، حيث أعرب عن سعادته العميقة بهذا الإنجاز العربي المشرف، مشيرًا إلى أن ميار لم تحقق فوزًا شخصيًا فحسب، بل رفعت اسم مصر عاليًا، وأبقت راية كفر الشيخ خفاقة في سماء التميز والإبداع، وقدّمت نموذجًا مشرفًا للفتاة المصرية القادرة على المنافسة وصناعة الإنجازات الكبرى.

القراءة طريق بناء الوعي وصناعة العقول

أكد الدكتور علاء جودة أن ما حققته الطالبة يمثل ثمرة حقيقية للإيمان بقيمة القراءة ودورها في بناء الوعي وتشكيل الشخصية وصناعة العقول المستنيرة، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الجهود التعليمية والتربوية الرامية إلى اكتشاف المواهب ورعاية المبدعين، وترسيخ ثقافة المعرفة باعتبارها الطريق الحقيقي لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.

دعم مستمر للعملية التعليمية

ثمّن وكيل الوزارة الرؤية المستنيرة والدعم المتواصل من السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهوده في الارتقاء بالعملية التعليمية، وبناء شخصية الطالب المصري على أسس العلم والثقافة والوعي والإبداع، وتعزيز مكانة القراءة كركيزة أساسية في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل.

نموذج ملهم لجيل كامل

أضاف الدكتور علاء جودة أن ميار أصبحت نموذجًا ملهمًا لكل طالب وطالبة، ورسالة واضحة بأن التفوق لا تحده حدود، وأن القراءة ليست مجرد صفحات تُقرأ، بل عقول تُبنى وأحلام تكبر وأوطان ترتقي، مؤكدًا أن رعاية هذه النماذج المضيئة واجب وطني ومسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات المجتمع.

من صفحات الكتب إلى منصة التتويج

لم تكتفِ ميار بأن تكون الأولى في مسابقة، بل أصبحت عنوانًا لفخر وطن وصورة مشرفة لمحافظة كفر الشيخ ورسالة أمل لجيل كامل.

فمن صفحات الكتب صنعت طريقها إلى منصة التتويج، ومن شغفها بالقراءة نسجت حكاية نجاح استثنائية، لتثبت للعالم أن مصر لا تزال تنجب عقولًا قادرة على صناعة المجد، وأن وراء كل إنجاز عظيم عقلًا يقرأ وإرادة لا تعرف المستحيل ووطنًا يستحق أن يفخر بأبنائه.ميار ليست مجرد بطلة لتحدي القراءة العربي، بل هي حكاية وطن يقرأ، وجيل يبدع، ومستقبل يُصنع بالعلم والمعرفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *