لقاء وزاري رفيع المستوى على هامش أسبوع القاهرة التاسع للمياه
على هامش فعاليات
أسبوع القاهرة التاسع للمياه، عقد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لقاءً موسعًا مع السيد مين ناونج، وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بجمهورية ميانمار، تناول سبل الارتقاء بالتعاون المشترك في مجالات الموارد المائية والري، بما يعزز الأمن الغذائي ويواجه التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية.وأوضح الدكتور سويلم أن هذه اللقاءات تعكس حرص البلدين على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في إدارة الموارد المائية، لما لذلك من أثر مباشر في دعم خطط التنمية الزراعية ورفع قدرة منظومات المياه والري على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.
محاور رئيسية للتعاون التقني
واستعرض الجانبان عددًا من مجالات التعاون ذات الأولوية، من أبرزها:
- التحول الرقمي في إدارة الموارد المائية.
- تطوير البنية التحتية لشبكات الري والصرف.
- إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي.
- أنظمة الإنذار المبكر للفيضانات.
- حماية المناطق الساحلية من مخاطر ارتفاع منسوب البحر والتغيرات المناخية.
ويأتي تناول هذه المحاور في ضوء الخبرات المتراكمة التي راكمتها مصر في التعامل مع موارد مائية محدودة، وتنفيذ مشروعات كبرى للحماية والتكيف مع تغير المناخ، وهو ما يعد نموذجًا يمكن البناء عليه في التعاون الثنائي.
بناء القدرات وتبادل الخبراء
وأشار الدكتور سويلم إلى أهمية دعم برامج بناء القدرات وتبادل الخبراء وتنظيم الزيارات الفنية المتبادلة، فضلًا عن إتاحة الفرصة للكوادر المتخصصة من ميانمار للاستفادة من البرامج التدريبية التي تقدمها المراكز الإقليمية للتدريب في مجال المياه في مصر.
الإدارة المتكاملة للأحواض الدولية المشتركة
وناقش الجانبان تبادل الخبرات في مجال الإدارة المتكاملة لأحواض الأنهار الدولية المشتركة، وتبادل البيانات الهيدرولوجية، وتعزيز التنسيق بين دول المنبع والمصب بما يخدم الإدارة المستدامة للموارد المائية.
خطوات عملية نحو مذكرة تفاهم
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتعزيز التعاون الفني، من خلال تعيين نقاط اتصال في كل من الوزارتين، وتبادل المعلومات حول الأولويات والخبرات المتاحة، وذلك تمهيدًا لتحديد مجالات التعاون المشترك وبحث إمكانية إبرام مذكرة تفاهم في الفترة المقبلة.
التعليقات