مشاركة مصرية بارزة في قمة يوروميد 2026
في إطار تعزيز الحوار الاجتماعي والتعاون الاقتصادي في المنطقة المتوسطية، شاركت ريم صيام، رئيسة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيسة المجلس بالغرفة التجارية بالإسكندرية، وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف العالمي، في فعاليات قمة يوروميد 2026 للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة، التي انعقدت بالعاصمة البرتغالية لشبونة يومي 27 و28 أكتوبر 2026، تحت رعاية الاتحاد الأوروبي.
جمعت القمة ممثلي المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات النظيرة، إلى جانب نخبة من الجهات المعنية بتنمية المنطقة، لمناقشة سبل دفع التعاون الاقتصادي المشترك وتحقيق التنمية المستدامة.
ميثاق المتوسط في صدارة الأولويات
ركّزت أعمال القمة هذا العام على آليات تفعيل وتنفيذ الإجراءات المنبثقة عن ميثاق المتوسط، ولا سيما في مجالات تنمية المهارات، وتعزيز فرص العمل، وتحقيق الشمول في سوق العمل، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحسّن آفاق التوظيف، وخاصة لدى المرأة والشباب.
محاور رئيسية على طاولة النقاش
تناولت جلسات القمة عدداً من المحاور الحيوية، من أبرزها:
- دعم تطوير برامج مستوحاة من الخطط الوطنية لضمان مستقبل الشباب.
- إنشاء نظام لتتبع المهارات على مستوى المتوسط، يهدف إلى توثيق المهارات المكتسبة من خلال المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي وشركائه والاعتراف بها.
- الارتقاء بجودة التدريب التقني والمهني وتطوير برامج التلمذة الصناعية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
- بحث آفاق التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمجالات المرتبطة بالركائز الاقتصادية لميثاق المتوسط.
- إبراز أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتوظيفه رافداً للسياحة المستدامة وخلق فرص عمل نوعية.
وتسهم هذه المحاور مجتمعة في تعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المنطقة.
إشادة بطرح عملي لقضايا التنمية
أشادت ريم صيام بأهمية الموضوعات التي تناولتها الجلسات، وبما اتسمت به من طرح عملي لقضايا تمس مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة المتوسط.
وأكدت أن القمة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى، وتعزيز الحوار بين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وبناء جسور التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بمواجهة التحديات المشتركة.
وشدّدت على ضرورة مواصلة التنسيق وتبادل التجارب الناجحة، بما يدعم بناء فضاء متوسطي أكثر تعاوناً وشمولاً واستدامة.
من التحديات إلى إجراءات قابلة للتنفيذ
أوضحت صيام أن التركيز على تنمية المهارات وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم المرأة وتشغيل الشباب وتعزيز الشمول المهني، يعكس أهمية الانتقال من مناقشة التحديات إلى بلورة إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، تحقق أثراً ملموساً على مستوى فرص العمل وجودة الحياة.

التعليقات