التخطي إلى المحتوى

بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، سبل تعزيز التكامل الصناعي بين الجانبين، وتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا في الصناعات الدفاعية والمدنية، بما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز القدرات الإنتاجية المصرية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد بمقر رئاسة الهيئة العربية للتصنيع، بحضور المهندس طارق بخيت، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي والعضو المنتدب، والمهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والهيئة، ورؤساء مجالس إدارات ثماني شركات تابعة لوزارة الإنتاج الحربي، وعدد من رؤساء المصانع والشركات التابعة للهيئة.

نموذج للتكامل الصناعي

وأكد جمبلاط أن التعاون بين وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع يمثل نموذجًا للتكامل الصناعي، خاصة في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرًا إلى حرص الجانبين على تعظيم الاستفادة من إمكاناتهما التصنيعية والتكنولوجية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعمًا للصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الواردات.

وأوضح أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية تسهم في تلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب توظيف فائض الطاقات الإنتاجية في دعم القطاع المدني والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية، لافتًا إلى أن الوزارة تضم خمس عشرة شركة صناعية، إلى جانب أربع شركات متخصصة في نظم المعلومات والإنشاءات، وشركة للصيانة، ومركز للتميز العلمي والتكنولوجي.

توطين التكنولوجيا وشراكات استراتيجية

وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع شركات القطاع الخاص المحلية والعالمية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

واقترح جمبلاط تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة بين الوزارة والهيئة، تعقد اجتماعات دورية لتوحيد الرؤى وتعزيز التعاون في تنفيذ المشروعات القومية، وتحديد فرص التكامل في مجالات التصنيع، ودعم التصدير وفتح أسواق جديدة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

ذراعان للصناعة العسكرية المصرية

من جانبه، أكد المهندس محمد عبد الفتاح أبوبكر أن وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع تمثلان ذراعين رئيسيتين للصناعة العسكرية المصرية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين الجانبين لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتوطينها، وتلبية احتياجات السوق المحلية بأسعار تنافسية، وخفض الواردات وزيادة الصادرات.

وأوضح أن الهيئة تستهدف توسيع الشراكات مع الشركات العالمية والاستفادة من قدراتها التصنيعية وخبراتها الفنية لتصميم وتصنيع المنتجات والمكونات المستوردة، وتلبية احتياجات القطاعات الصناعية وفقًا لمعايير الجودة العالمية، فضلًا عن دعم الابتكارات القابلة للتطبيق الصناعي.

وأشار إلى امتلاك الهيئة خطوط إنتاج متطورة وكوادر بشرية مؤهلة وخبرات متنوعة في الصناعات الدفاعية والمدنية، بما يعزز دورها كشريك رئيسي في تنفيذ خطط التنمية الصناعية المستدامة.

«صنع في مصر»

واختُتم اللقاء بالاتفاق على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية للتكامل الصناعي، وفق خطط زمنية محددة، وتعظيم شعار «صنع في مصر».

كما هنأ رئيس الهيئة العربية للتصنيع العاملين بوزارة الإنتاج الحربي بمناسبة العيد الثاني والسبعين للإنتاج الحربي، متمنيًا للوزارة والعاملين بها دوام التقدم والنجاح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *