التخطي إلى المحتوى

ثمّن السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، المواقف المصرية الرسمية والشعبية والدينية التي عبّرت عن التضامن مع الأردن عقب الحادث المؤلم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، موجّهًا شكره وامتنانه لقيادة مصر وحكومتها ومؤسساتها الدينية، فضلًا عن الفعاليات السياسية والاجتماعية والإعلامية والسفراء العرب والأجانب في القاهرة.

وأكد العضايلة أن الأردن يظل عصيًا على الانكسار، مستمدًا قوته من حكمة قيادته الهاشمية وعزمها الراسخ، ومن تلاحم شعبه وتماسك نسيجه الوطني، ومن وقوف الأشقاء والأصدقاء إلى جانبه في مواجهة التطرف والفكر الإرهابي الذي يتعارض مع القيم الإنسانية ومبادئ الأديان السماوية.

وأوضح السفير الأردني أن الحادث الأليم جاء ليعكس مرة أخرى صلابة الشعب الأردني وثباته أمام الأعمال الإرهابية، لافتًا إلى أن وحدة الصف الوطني والتضامن العربي والدولي يشكلان حجر الأساس في التصدي لمحاولات بث الفتنة والنيل من أمن المجتمعات واستقرارها.

وأشاد بتقدير بلاده للمواقف المصرية التي جسّدت عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، مثمّنًا المشاعر الصادقة والمساندة التي أبدتها مختلف المؤسسات والفعاليات المصرية للأردن في مصابه.

وشدد العضايلة على أن استهداف دور العبادة يمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والإنسانية، مؤكدًا على حرمة الكنائس والمساجد وقدسيتها، وأن الاعتداء عليها مرفوض شرعًا وأخلاقًا وإنسانيًا، ولا صلة له بتعاليم الأديان التي تدعو إلى التسامح والتعايش وصون كرامة الإنسان.

وأشار إلى أن أبناء الشعب الأردني سيظلون صفًا واحدًا أمام كل من يستهدف وحدتهم الوطنية أو يسعى للمساس بأمن المملكة واستقرارها، مشددًا على أن هذه الجرائم لن تفلح في النيل من تماسك الأردنيين أو تمسكهم بقيمهم الوطنية والإنسانية.

واختتم السفير بتجديد تضامنه مع أسر الشهداء والمصابين، داعيًا الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن ومصر وسائر الدول والشعوب من كل مكروه، ويديم نعمة الأمن والاستقرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *