انطلقت صباح اليوم الأحد عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية البلغارية، بعد فتح أبواب مراكز الاقتراع أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم في استحقاق ديمقراطي حاسم، يختارون فيه رئيساً جديداً خلفاً للإدارة الحالية، إلى جانب انتخاب نائب للرئيس، في سباق تتابعه العواصم الأوروبية عن كثب لمعرفة ملامح القيادة القادمة لصوفيا.
منافسة غير تقليدية بين 27 قائمة
يحق لنحو 6.59 مليون ناخب بلغاري المشاركة في تحديد مستقبل بلادهم، حيث يتنافس على مقعدي الرئاسة ونائب الرئيس ما يقارب 27 قائمة مرشحين تمثل تيارات سياسية وحزبية ومستقلة متباينة، ما يعكس تنوعاً سياسياً لافتاً في الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي والواقعة في منطقة البلقان.وتأتي هذه الانتخابات في ظل مشهد سياسي معقد شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة، من حكومات متعاقبة قصيرة العمر واستحقاقات برلمانية متكررة، ما يجعل هذا الاقتراع محطة مفصلية لاختبار استقرار المؤسسات وثقة الناخب في الطبقة السياسية.إجراءات أمنية مشددة وإقبال مبكر
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعات الأولى من الصباح وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، مع تقارير عن إقبال مبكر من المواطنين الراغبين في المشاركة برسم مستقبل بلادهم السياسي والاقتصادي.وتتواصل عملية التصويت في ظل ترقب واسع لنسب المشاركة النهائية، قبل إغلاق الصناديق وبدء عمليات الفرز وإعلان المؤشرات الأولية للنتائج.

التعليقات