التخطي إلى المحتوى

في مشهد يعكس مدى التلاحم بين القيادة والشعب في أوقات المحن، قام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بزيارة ميدانية عاجلة لعدد من المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، على خلفية الاعتداء المسلح الغاشم الذي استهدف كنيسة حمود الواقعة في محافظة الكرك جنوبي المملكة الأردنية الهاشمية، والذي خلف حالة من الحزن العميق في الشارع العربي.

تفاصيل الاعتداء الدموي وتفاصيل الإصابات

تعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى يوم الجمعة الماضي، حين باغت مجموعة من المسلحين المصلين داخل كنيسة حمود أثناء إقامة صلاة الجنازة، مما أدى إلى إطلاق نار عشوائي ومكثف أحدث ذعراً كبيراً بين الحاضرين.

وأسفر هذا الهجوم الإرهابي الجبان عن ارتقاء 7 ضحايا سقطوا قتلى في مكان الأحداث، بالإضافة إلى إصابة نحو 34 شخصاً آخرين بإصابات متفرقة تراوحت بين الخطيرة والمتوسطة، حيث تم نقلهم على الفور إلى أقرب المراكز الطبية لتلقي الرعاية الصحية العاجلة.

دعم ملكي وتأكيد على وحدة الصف الأردني

وخلال زيارته التفقدية للمصابين، حرص الملك عبد الله الثاني على الاطمئنان بنفسه على الحالة الصحية للمصابين والوضع الراجي لهم، موجهاً الفرق الطبية بتوفير أقصى درجات العناية والرعاية اللازمة حتى تمام الشفاء.

وتأتي هذه الخطوة الملكية لتؤكد على ثبات الموقف الأردني في مواجهة التطرف والإرهاب، وشددت الأجهزة الأمنية على استمرار ملاحقة كل تورط في هذه الجريمة النكراء لتقديمهم للعدالة الناجزة.

الوسوم: #الملك عبدالله الثاني#هجوم الكرك#الأردن#أخبار الأردن#كنيسة حمود

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *