في إطار معركة الوعي التي تخوضها الدولة المصرية على أكثر من جبهة، نظّم مجمع إعلام قنا فعالية تثقيفية موسعة ناقشت العلاقة الجوهرية بين الإنجازات التنموية على أرض الواقع وقدرتها على تفكيك حملات الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إحباط المواطن وتشويه صورة الدولة.
التوعية الوطنية كأداة لترسيخ حقائق التنمية
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة تحركات واسعة تقودها أجهزة قطاع الإعلام الداخلي على مستوى الجمهورية، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بحجم وكثافة الإنجازات والمشروعات الكبرى الجاري تنفيذها في محافظات الصعيد وعلى أرض الفيروز، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة.وتعمل هذه الفعاليات على تقريب المسافة بين المواطن والمشروع، بحيث يرى بعينه أثر الاستثمارات في حياته اليومية بدلاً من أن يسمع عنها فقط.
المشروعات القومية.
الحصن المنيع ضد الفتنناقش الحضور كيف تساهم التنمية الملموسة في قطع الطريق على مروجي الشائعات؛ فكل مشروع استثماري أو خدمي يُفتتح يمثل رداً عملياً وحاسماً على محاولات التشكيك، ويعزز حالة الاصطفاف الوطني وثقة الشارع المصري في مسيرة البناء.
وتضمّن النقاش الإشارة إلى مشروعات البنية التحتية والطرق والصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي، التي تمسّ حياة المواطن في القرى والمراكز، إلى جانب المشروعات الزراعية والصناعية التي توفر فرص عمل للشباب وتحد من الهجرة الداخلية.
الإعلام المحلي.
خط الدفاع الأولأكد المشاركون أن الإعلام المحلي يلعب دوراً محورياً في هذه المعركة، إذ يعمل كخط دفاع أول ضد الأخبار الزائفة من خلال الرصد المبكر والرد السريع بالمعلومات الدقيقة، وتوثيق أثر المشروعات بالأرقام والشهادات الحية من المستفيدين.
كما شدّدوا على أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين، وتنمية قدرتهم على التحقق من مصادر الأخبار قبل تداولها، بما يحد من انتشار الشائعات في الفضاء الرقمي.
نحو وعي مجتمعي مستدام
خلصت الفعالية إلى أن مواجهة الشائعات لا تكون بالردود المؤقتة وحدها، بل ببناء وعي مستدام يقوم على الشفافية والإنجاز الملموس والمشاركة المجتمعية.وخرجت بتوصيات لتنظيم مزيد من الندوات الميدانية في القرى والمراكز، وإشراك الشباب والمرأة في حملات التوعية، وتعزيز التعاون بين الإعلام والمؤسسات التنفيذية لنقل الصورة الحقيقية للتنمية إلى الرأي العام.

التعليقات