في إطار حرص جامعة دمنهور على ترسيخ ثقافة الدمج والتمكين لطلابها من ذوي الهمم، وتنشيط منظومة الأنشطة الطلابية في مختلف القطاعات، شهد قطاع النوبارية فعاليات رياضية مجمعة نظمتها كليات الحاسبات والمعلومات والتربية النوعية والفنون التطبيقية، وذلك برعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة، والدكتور ماجد شعلة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وشارك في الفعاليات عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري وطلاب القطاع، إلى جانب مشاركة لافتة لطلاب من ذوي الهمم من الصم والبكم، ما عكس صورة إنسانية معبرة عن قيم المساواة والدمج التي تتبناها الجامعة في برامجها وأنشطتها.
قيادات أكاديمية وإشراف ميداني
جاء تنظيم اليوم الرياضي تحت إشراف الدكتور عمرو أبو هاني القائم بعمل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتورة راندا حلمي القائمة بعمل عميد كلية التربية النوعية، والدكتور حازم قطري القائم بعمل عميد كلية الفنون التطبيقية، مع إشراف وتنفيذ ميداني من الإدارة العامة لرعاية الطلاب بقيادة الدكتور محمود عشري، والأستاذ محمود العبد مدير إدارة النشاط الرياضي.
وتوزعت المنافسات على عدة رياضات شملت كرة القدم وتنس الطاولة والشطرنج، في أجواء اتسمت بالتنافس الشريف والروح الودية بين جميع المشاركين.
الرياضة ركيزة لبناء شخصية الطالب
وأوضح الدكتور ماجد شعلة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن الأنشطة الرياضية تمثل محورا أساسيا في تشكيل الشخصية المتكاملة للطالب، مشيرا إلى أن حضور طلاب من ذوي الهمم في هذه الفعاليات يعكس تطبيقا فعليا لتوجيهات القيادة السياسية واستراتيجية الجامعة الهادفة إلى تحقيق الدمج المجتمعي الشامل.
بيئة جامعية تتجاوز الجانب الأكاديمي
من جانبه، أكد الدكتور عمرو أبو هاني أن مشاركة كلية الحاسبات والمعلومات في اليوم الرياضي تأتي من إيمان الكلية بضرورة بناء بيئة جامعية متكاملة، لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي والتقني، بل تمتد إلى الجوانب البدنية والاجتماعية.
وأشار إلى أن وجود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين في فريق واحد يعزز الانتماء ويكسر الحواجز داخل المجتمع الجامعي، ويسهم في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.
رسالة تربوية تحتضن الجميع
بدورها، شددت الدكتورة راندا حلمي على التزام كلية التربية النوعية بتنظيم الأنشطة الرياضية والفنية بصورة دورية، إيمانا منها بأن بناء الطالب لا يكتمل إلا بتكامل الجوانب الأكاديمية والبدنية والإبداعية.
وأوضحت أن اليوم الرياضي يوفر مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقلها وتعزيز التعاون بين الطلاب وأساتذتهم، معربة عن سعادتها البالغة بمشاركة طلاب الكلية من الصم والبكم، ومؤكدة أن رسالة الكلية التربوية تتسع للجميع دون استثناء، وأن الكلية ستظل حاضنة لكل الطاقات المبدعة، لأن الإعاقة الحقيقية في رأيها هي إعاقة الفكر لا الجسد.
تتويج الفائزين وختام بروح التلاحم
واختتم اليوم الرياضي بإعلان النتائج، حيث حققت كلية الحاسبات والمعلومات المركز الأول في مجالات المشاركة، أعقبها تكريم الطلاب المشاركين وتوزيع الجوائز والميداليات التقديرية على الفرق الفائزة، ثم التقاط الصور التذكارية التي وثقت روح الترابط والتلاحم بين جميع منتسبي قطاع النوبارية بجامعة دمنهور.

التعليقات