التخطي إلى المحتوى

بدء التداول الرسمي على أسهم «إم إن تي – حالاً» في السوق الرئيسي

أعلنت البورصة المصرية عن إتمام مراسم قرع الجرس احتفالاً بانطلاق التداول الرسمي على أسهم شركة «إم إن تي – حالاً» في السوق الرئيسي، ضمن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، وذلك بعد نجاح طرحها العام الأولي الذي شهد إقبالاً استثنائياً من المستثمرين.

حضور قيادي رفيع المستوى في الاحتفالية

أقيمت الفعالية في قاعة التداول التاريخية للبورصة، وشهدت حضور السيد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، والسيد محمد صبري، نائب رئيس البورصة، إلى جانب الدكتورة غادة والي، رئيس مجلس إدارة «إم إن تي – حالاً»، والسيد منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، وأعضاء مجلس الإدارة، فضلاً عن نخبة من قيادات سوق المال ومجتمع الأعمال وممثلي بنوك الاستثمار والمؤسسات المالية التي شاركت في إدارة الطرح.

مؤشرات الطرح ورأس المال

تُظهر البيانات الأخيرة أن رأس مال الشركة يبلغ 160 مليون جنيه مصري، موزعاً على 1.6 مليار سهم بقيمة اسمية تبلغ 10 قروش للسهم.

وقد بلغت نسبة الطرح 20% من إجمالي الأسهم، أي ما يعادل 320 مليون سهم، فيما وصلت القيمة السوقية للشركة بناءً على سعر الطرح إلى نحو 39.2 مليار جنيه مصري.

رضوان: البورصة منصة وطنية لتمويل النمو المستدام

من جانبه، وصف عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، استضافة قاعة التداول التاريخية لانطلاق أسهم «حالاً» بأنها محطة فارقة تعكس حيوية سوق المال المصري وقدرته على استقطاب نماذج النجاح الوطنية الواعدة.

وأوضح أن نجاح الطرح العام الأولي وحجم الإقبال عليه يجسدان عملياً الرؤية الاستراتيجية التي تضعها البورصة في مقدمة أولوياتها، وهي أن تكون المنصة الوطنية الأولى لتمويل النمو المستدام للكيانات الاقتصادية الكبرى، وجسر عبورها نحو العالمية عبر تطوير استراتيجياتها المؤسسية.

وأضاف رضوان أن «حالاً» قدمت نموذجاً ملهماً في تحويل المشروعات والأفكار الطموحة إلى كيانات مؤسسية رائدة وظفت الابتكار والتكنولوجيا لخدمة ملايين المواطنين.

وأكد أن انضمام الشركة إلى سوق المال يثبت أن البورصة هي المسار الأكثر كفاءة وعدالة لتوفير السيولة وتمويل التوسعات المستقبلية وتعزيز الحوكمة.

وشدد رئيس البورصة على أن قيد الكيانات الكبرى وطرحها لا يقتصر على كونه آلية لزيادة رأس المال وتنويع مصادر التمويل بأقل تكلفة، بل يمثل صمام أمان حقيقي لاستدامة هذه الشركات واستمراريتها عبر الأجيال، وترسيخ قواعد الشفافية وحماية ثروات المساهمين.

رسالة ثقة لمجتمع الأعمال والاستثمار

أشار رضوان إلى أن نجاح هذا الطرح يوجّه رسالة ثقة قوية لمجتمع الأعمال والاستثمار، ويفتح الطريق أمام موجة جديدة من الكيانات الاستثمارية الكبرى والشركات ذات التجارب الرائدة للدخول إلى البورصة.

ولفت إلى أن جذب هذه الكيانات الناجحة والضخمة يظل على قمة الأولويات الاستراتيجية لإدارة السوق، كونه العنصر الأساسي لتعميق سيولة السوق، وتوسيع قاعدة الملكية، وتنويع الخيارات الاستثمارية أمام المؤسسات وصغار المستثمرين على حد سواء.

نخلة: خطوة تعكس ثقة المستثمرين في منظومتنا المالية

من ناحية أخرى، قال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «إم إن تي – حالاً»: «يمثل بدء التداول على أسهم الشركة في البورصة المصرية خطوة مهمة في مسيرتنا، ويعكس الإقبال الكبير على الطرح ثقة المستثمرين بما بنيناه من منظومة متكاملة للخدمات المالية، وقدرتنا على مواصلة النمو وتحقيق الربحية.

فمنذ البداية، كان هدفنا توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية في مختلف أنحاء مصر، وإتاحة الفرص لشريحة أكبر من الأفراد وأصحاب المشروعات.

ونحن نتطلع إلى البناء على ما حققناه من خلال تطوير منتجاتنا، وتعزيز علاقتنا بعملائنا، وتسخير التكنولوجيا للوصول إلى مزيد من المصريين وتلبية احتياجاتهم المالية».

وأضاف نخلة: «يمثل الإدراج أيضاً تأكيداً لثقتنا في مستقبل أسواق رأس المال المصرية وقدرتها على توفير فرص أكبر لنمو الشركات وتطور القطاع المالي.

ونحن نثمّن جهود الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، كما نتوجه بالشكر إلى شركائنا من البنوك ومديري الأصول وجميع الأطراف التي ساهمت في إنجاح هذا الطرح، ونتطلع إلى مواصلة مسيرتنا انطلاقاً من هذه الخطوة المهمة».

خلاصة

يجسد إدراج «إم إن تي – حالاً» في البورصة المصرية توجهاً متزايداً نحو ضم الكيانات الاقتصادية الكبرى إلى سوق المال، بما يعزز سيولة السوق ويوسع قاعدة الملكية ويوفر خيارات استثمارية أكثر تنوعاً، ويؤكد في الوقت ذاته جاذبية السوق المصري للشركات الراغبة في تمويل توسعاتها تحت مظلة الحوكمة والشفافية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *