التخطي إلى المحتوى

في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، أعلن الهلال الأحمر المصري عن إطلاق قافلته الإنسانية رقم 297 تحت اسم «زاد العزة.

من مصر إلى غزة»، وهي قافلة محملة بأكثر من 3307 أطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، في توقيت تزداد فيه الحاجة إلى الدعم مع اقتراب حلول فصل الشتاء وتفاقم الأوضاع المعيشية في القطاع.

مكونات قافلة «زاد العزة 297»

توزعت حمولة القافلة على ثلاثة محاور رئيسية تلبي احتياجات مختلفة لسكان قطاع غزة، على النحو التالي:

  • السلال الغذائية والدقيق: أكثر من 1287 طنًا، لتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للعائلات.
  • المستلزمات الإغاثية والطبية والأدوية العلاجية: ما يزيد على 493 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية والأدوية.
  • المواد البترولية: أكثر من 1497 طنًا من الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

دعم القطاع الصحي والمنشآت الحيوية

تكتسب المواد البترولية أهمية خاصة ضمن هذه القافلة، إذ تمثل الوقود الحيوي الذي يضمن استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية والمنشآت الخدمية في قطاع غزة.

فبدون إمدادات كافية من الوقود، تتعرض الخدمات الصحية للشلل الكامل، وهو ما يجعل هذه الشحنة ركيزة أساسية لاستمرار تقديم الرعاية الطبية للمرضى والمصابين.

ويأتي ذلك بالتوازي مع الأدوية والمستلزمات الطبية التي تدعم المنظومة الصحية المتهالكة في القطاع.

حضور مستمر على الحدود منذ بداية الأزمة

منذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري حضوره الفاعل على الحدود المصرية مع قطاع غزة، حيث تُبقي مراكزه اللوجستية جاهزيتها الكاملة على مدار الساعة لتجهيز المساعدات وتنسيق عمليات إدخالها إلى القطاع.

ويعمل فريق الهلال على تسريع وتيرة تجهيز القوافل الإغاثية، بما يضمن وصول الدعم في أسرع وقت ممكن إلى مستحقيه.

حصيلة تراكمية تتجاوز مليون طن

وبحسب بيانات الهلال الأحمر المصري، تجاوز إجمالي حجم المساعدات التي قُدمت إلى قطاع غزة مليون طن حتى الآن، في جهد إنساني ضخم شارك فيه أكثر من 75 ألف متطوع من أعضاء الجمعية.

ويعكس هذا الرقم حجم الالتزام المصري المستمر بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين، وتلبية احتياجاتهم الغذائية والطبية والإغاثية في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

جهود متواصلة لا تتوقف

يستمر الهلال الأحمر المصري في تجهيز قوافل جديدة وتنسيق دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن العمل الإنساني لا يتوقف عند حدود قافلة واحدة، بل يمثل مسارًا متواصلًا يستهدف التخفيف من معاناة السكان وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *