التخطي إلى المحتوى

في إطار حرص وزارة الصحة والسكان المصرية على المتابعة الميدانية المستمرة للقطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، جولة تفقدية موسعة صباح يوم السبت.

شملت الجولة أحدث الأقسام التي خضعت لعمليات تطوير وتحديث شاملة في كل من المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية ومستشفى الجلاء التعليمي، وهما يتبعان الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.

وتأتي هذه الجولة في إطار خطة الدولة المصرية لتطوير المنظومة الصحية والنهوض بمستوى الخدمات الطبية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تضع صحة المواطن على رأس أولوياتها، وضمن الجهود المستمرة لتقليل قوائم الانتظار وتحسين جودة الرعاية الصحية في مختلف المحافظات.

طفرة خدمية جديدة في معهد الرمد التذكاري

استهلت الجولة بزيارة ميدانية إلى المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية، أحد أعرق الصروح الطبية المتخصصة في طب وجراحة العيون على مستوى الشرق الأوسط.

واطلع الوزير على خطط التطوير الشاملة الهادفة إلى تقديم خدمة طبية فائقة الجودة للمرضى في مجال طب وجراحة العيون، بما يشمل تحديث الأقسام التشغيلية والعمليات الجراحية وأقسام التشخيص الدقيق.

وشدد وزير الصحة خلال الجولة على ضرورة تسريع وتيرة العمل في الأقسام التي ما زالت تخضع للتحديث، مؤكداً أن الدولة لا تدخر جهداً في توفير أحدث الأجهزة الطبية العالمية لخدمة المرضى المصريين والوافدين على حد سواء.

وأوضح أن ذلك يسهم في تقليص قوائم الانتظار وتقديم رعاية صحية تليق بالمواطن المصري، لافتاً إلى أهمية الاعتماد على التقنيات الحديثة في جراحات الشبكية والليزر وزراعة القرنية، وهي تخصصات دقيقة تشهد إقبالاً كبيراً من المرضى.

مستشفى الجلاء التعليمي.

صرح طبي يتم تطويره لخدمة الأمهات والأطفال

.

وفي المحطة الثانية من جولته الصباحية، توجه الدكتور خالد عبدالغفار إلى مستشفى الجلاء التعليمي العريق، حيث تفقد الأقسام الطبية المختلفة والوحدات المطورة حديثاً، ومن بينها أقسام النساء والتوليد وحديثي الولادة والحضانات والعناية المركزة، التي تعد من أكثر الأقسام حيوية وحساسية في المنظومة الصحية.

واستمع الوزير إلى شرح تفصيلي من قيادات المستشفى حول نسب الإشغال ومعدلات تردد المترددين على الأقسام المختلفة، موجهاً بضرورة المتابعة الدقيقة لجودة الخدمة الطبية المقدمة، والالتزام بأعلى معايير مكافحة العدوى حفاظاً على سلامة المرضى.

كما شدد على تقديم الدعم الكامل للفرق الطبية والتمريضية العاملة على الأرض، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين، مطالباً بتوفير بيئة عمل مناسبة تحفز الأطقم الطبية على الأداء المتميز.

ويُعد مستشفى الجلاء التعليمي من المستشفيات التعليمية المهمة التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، إذ يجمع بين تقديم الخدمة الطبية للمواطنين وتدريب الكوادر الطبية من الأطباء والتمريض، الأمر الذي يعزز من قيمة التطوير الذي يشهده وتحويله إلى مركز تدريب وخدمة متكامل.

وتعكس هذه الجولات الميدانية المتكررة حرص الوزارة على المتابعة المباشرة للعمل في المستشفيات والمعاهد التعليمية، والوقوف على احتياجاتها على أرض الواقع، بما يضمن استمرار تقديم خدمات صحية متطورة وآمنة وعادلة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *