التخطي إلى المحتوى

أعرب السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية، عن خالص تهنئته للمرأة العُمانية بمناسبة يومها السنوي الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر، مثنيًا على عطائها المتواصل في مسيرة التنمية الوطنية ودورها الفاعل في خدمة المجتمع وصياغة مستقبل السلطنة.

مكانة راسخة وشريك أساسي في التنمية الشاملة

أكد السفير الرحبي أن الاحتفاء بيوم المرأة العُمانية يعبّر عن المكانة الراسخة التي تحتلها في المجتمع، وعن الإيمان العميق بدورها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة، مشددًا على أن مسيرة البناء لا تكتمل إلا بتكامل أدوار الرجل والمرأة ضمن إطار من المسؤولية المشتركة وتكافؤ الفرص والاستثمار الأمثل للطاقات الوطنية.

فرصة لتقييم الإنجازات وتعزيز التمكين

أوضح السفير أن هذه المناسبة السنوية تمثل محطة لاستعراض ما حققته المرأة العُمانية من مكاسب في مختلف القطاعات، وتقدير الجهود المبذولة لتعزيز تمكينها وتوسيع مشاركتها في مواقع العمل ومراكز المسؤولية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تضع الإنسان في مقدمة أولويات التنمية المستدامة.

حضور دبلوماسي متنامٍ وثقة في الكفاءات

توقف السفير الرحبي عند التطور الذي تشهده مشاركة المرأة العُمانية في القطاع الدبلوماسي، مرحبًا بالقرارات والخطوات الأخيرة التي عززت حضورها في مواقع دبلوماسية بعدد من سفارات سلطنة عُمان حول العالم، لافتًا إلى أن هذا الحضور يجسّد الثقة بكفاءة المرأة العُمانية وقدرتها على تمثيل وطنها والمساهمة في توطيد علاقات السلطنة ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب دورها المتنامي في مختلف مجالات العمل الوطني.

وأضاف أن المرأة العُمانية تملك سجلًا عريقًا من العطاء؛ فقد أسهمت عبر الأجيال في بناء الأسرة وصون الهوية الوطنية ونقل القيم الأصيلة، وهي تواصل اليوم مسيرتها في ميادين العلم والهندسة والإدارة والدبلوماسية وغيرها من القطاعات، حافظةً على أصالة هويتها ومنفتحةً على متطلبات العصر وتحدياته.

رؤية عُمان 2040 وآفاق أوسع للتمكين

أشار الرحبي إلى أن الاهتمام بالمرأة العُمانية وتعزيز مكانتها يستمر في ظل النهضة المتجددة التي تشهدها السلطنة، انطلاقًا من الرؤية السامية للسلطان هيثم بن طارق التي تضع الإنسان في صميم التنمية وتؤكد أهمية بناء مجتمع تتكامل فيه الأدوار وتتسع فيه فرص المشاركة والعطاء.

كما أشاد بالدعم والرعاية التي تحظى بها المرأة من لدن السيدة الجليلة، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة العُمانية وفتح آفاق أوسع أمامها للإنجاز في مختلف مناحي الحياة الوطنية.

ركيزة للحاضر والمستقبل

شدّد السفير على أن المرأة العُمانية ليست مجرد شريك في التنمية، بل ركيزة أساسية للحاضر والمستقبل، بما تمتلكه من علم وخبرة وإرادة وقدرة على الإسهام في تحقيق تطلعات الوطن.

واختتم تهنئته بتجديد الاعتزاز بمسيرة المرأة العُمانية والتقدير لعطائها، معربًا عن ثقته بقدرتها على مواصلة الإنجاز والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، بما يدعم بناء سلطنة عُمان أكثر ازدهارًا واستدامة في ظل القيادة الحكيمة للسلطان هيثم بن طارق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *