التخطي إلى المحتوى

في ضوء توجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الخاصة بتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية، ومتابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، لتوظيف مخرجات البحث العلمي في خدمة الإنتاج الزراعي ونقل أحدث التوصيات البحثية إلى المزارعين والمنتجين، نظّم معهد بحوث وقاية النباتات برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان «الإدارة المتكاملة لآفات النباتات الطبية والعطرية وتعظيم القيمة التصديرية»، وذلك بفرع المعهد بمحطة البحوث الزراعية بسخا في محافظة كفر الشيخ.وأكد الدكتور طارق عفيفي الشيخ، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لاستراتيجية المعهد الهادفة إلى تعزيز دوره العلمي والتطبيقي في خدمة القطاع الزراعي، ونقل الخبرات البحثية الحديثة إلى المهندسين الزراعيين والمزارعين والعاملين بشركات القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة إنتاج النباتات الطبية والعطرية، وتحسين جودة منتجاتها، ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.وأوضح أن النباتات الطبية والعطرية تُعد أحد القطاعات الواعدة في منظومة الصادرات الزراعية المصرية، وهو ما يستلزم التوسع في تطبيق برامج الإدارة المتكاملة للآفات، والحد من الاعتماد على المبيدات الكيميائية، والتوسع في استخدام بدائل المكافحة الحيوية والتقنيات الحديثة، بما يضمن إنتاج محاصيل تتوافق مع اشتراطات الأسواق التصديرية، خاصة فيما يتعلق بجودة المنتجات وسلامتها والحد من متبقيات المبيدات.وأضاف أن البرنامج استهدف تعظيم الاستفادة من الخبرات البحثية والإمكانات الفنية للمعهد، وتعريف المشاركين بأحدث الحلول التطبيقية في مجال المكافحة الحيوية والآمنة للآفات، بما يدعم تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، ويحافظ على البيئة، ويسهم في زيادة القيمة المضافة والعائد الاقتصادي من إنتاج النباتات الطبية والعطرية وتصديرها.وجاء البرنامج بحضور الدكتور محمد خطاب، وكيل محطة البحوث الزراعية بسخا للإرشاد والتدريب، وتضمن عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية، شملت دور العمليات الزراعية والممارسات الجيدة في الحد من الإصابة بالآفات، والتعرف على أهم الآفات التي تصيب النباتات الطبية والعطرية وطرق مكافحتها باستخدام المبيدات الحيوية والفرمونات الحشرية والطفيليات النافعة، إلى جانب استعراض سبل خفض البصمة الكربونية في زراعة هذه المحاصيل، والتقنيات الحديثة المستخدمة في تصنيع منتجاتها، بما يعزز قيمتها المضافة ويفتح آفاقًا أوسع أمام نفاذها إلى الأسواق التصديرية.ومن جانبه، أوضح الدكتور الزاهي صابر، رئيس فرع المعهد بسخا، أن التدريب يمثل إحدى الأدوات الرئيسية لتحويل نتائج البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية داخل الحقول، بما يدعم الممارسات الزراعية الجيدة، ويحسن جودة الإنتاج، ويعزز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.وأشار إلى أن البرنامج شهد مشاركة نخبة من أساتذة وباحثي المعهد، إلى جانب عدد من المزارعين والمهندسين الزراعيين وممثلي شركات القطاع الخاص العاملة في مجال النباتات الطبية والعطرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والعاملين بالقطاع الزراعي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الإنتاج الفعلية.ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي ينفذها معهد بحوث وقاية النباتات بمختلف محافظات الجمهورية، في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز تطبيق منظومة الإدارة المتكاملة للآفات، ورفع جودة المنتجات الزراعية المصرية، وتعظيم قيمتها المضافة، بما يدعم تنافسية الصادرات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *