في إطار جهودها المتواصلة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وجّه اللواء أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، توجيهات صارمة بتكثيف العمل الميداني لضمان وصول الخدمات الطبية والعلاجية إلى جميع المواطنين، لا سيما في القرى والمناطق النائية والعشوائية، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر احتياجاً التي طالما انتظرت نصيبها العادل من التنمية والرعاية الحكومية.
تحركات ميدانية عاجلة في حي أول المنتزة
وفي ترجمة عملية لهذه التوجيهات، قادت أجهزة حي أول المنتزة تحركاً تنسيقياً واسع النطاق بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية والجهات المعنية، حيث تم تنفيذ سلسلة من القوافل الطبية والخدمية التي استهدفت الوصول إلى المواطنين في مناطقهم السكنية.
وتضمنت هذه القوافل تخصصات متعددة شملت الباطنة، والأطفال، والنساء والتوليد، والعيون، والأسنان، إلى جانب صرف الأدوية بالمجان وإجراء التحاليل الطبية اللازمة.
استراتيجية متكاملة لتحسين جودة الحياة
وأوضحت محافظة الإسكندرية أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب العلاجي فقط، بل تمتد لتشمل برامج التوعية الصحية والوقائية، مثل حملات التطعيم، وفحوصات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم، إضافة إلى ندوات تثقيفية حول النظافة العامة وسلامة الغذاء.
ويأتي ذلك ضمن خطة شاملة تتبناها الدولة للارتقاء بجودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجاً، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ترحيب واسع من الأهالي
ولاقت هذه المبادرات ترحيباً وإشادة واسعة من أهالي الإسكندرية، الذين ثمّنوا الجهود المبذولة التي تضع صحة الإنسان المصري على رأس أولويات العمل التنفيذي، مؤكدين أن هذه القوافل ساهمت في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر البسيطة التي كانت تتحمل مشقة الانتقال إلى المستشفيات الكبرى.
أهداف المرحلة المقبلة
وتهدف المحافظة إلى توسيع نطاق هذه القوافل ليشمل جميع الأحياء والمناطق الطرفية، مع تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير الدعم اللوجستي والطبي، وضمان استدامة الخدمات الصحية المقدمة، بما يحقق التغطية الصحية الشاملة لكل مواطن على أرض عروس البحر المتوسط.

التعليقات