التخطي إلى المحتوى

جامعة بورسعيد تبدأ مرحلة جديدة من التطوير الشامل

في إطار مساعيها المتواصلة للارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي، كثّفت جامعة بورسعيد جهودها لتنفيذ خطة تطوير موسعة تشمل البنية التحتية والمنشآت الجامعية، وذلك تحت قيادة الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، الذي يقود بنفسه متابعة ملف الإنشاءات والمشروعات بهدف إحداث نقلة نوعية ملموسة في البيئة الأكاديمية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

اجتماع موسع لوضع اللمسات النهائية على خطة التطوير

عقد رئيس الجامعة اجتماعاً رفيع المستوى ضم أعضاء اللجنة المكلفة بمتابعة قطاع الإنشاءات والمشروعات، حيث جرى خلاله استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالموقف التنفيذي للمشاريع الجارية في مختلف الكليات وباقي أرجاء الحرم الجامعي.

وشدد رئيس الجامعة خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام الصارم بالجدول الزمني المحدد لإنجاز كافة الأعمال الإنشائية، مع تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، بما يضمن تقديم خدمات تعليمية وخدمية متميزة للطلاب والهيئة الأكاديمية والإدارية.

متابعة ميدانية مكثفة للمشروعات الجارية

لم يقتصر الأمر على الاجتماعات الإدارية، بل حرص رئيس الجامعة على تفقد مواقع العمل ميدانياً للاطلاع على نسب الإنجاز الفعلية، والتأكد من مطابقة التنفيذ للمواصفات الهندسية المعتمدة.

وتأتي هذه الجولات في إطار توجّه إدارة الجامعة نحو تجذير ثقافة المتابعة المستمرة وربط القرار الإداري بالواقع الفعلي على الأرض، بما يسهم في تذليل المعوقات أولاً بأول وتسريع وتيرة العمل.

رؤية استراتيجية لمواكبة أحدث المعايير الهندسية

تندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة تتبناها إدارة الجامعة لتحديث المنشآت الجامعية بما يتماشى مع متطلبات الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2050.

وأكد رئيس الجامعة أهمية الاستغلال الأمثل للمساحات المتاحة، وتطوير المعامل وقاعات التدريس والمدن الجامعية لتكون جاهزة دائماً لاستقبال الطلاب وتلبية احتياجاتهم البحثية والترفيهية والرياضية بأعلى كفاءة ممكنة.

تطوير المعامل والقاعات الدراسية

يحظى قطاع المعامل والقاعات الدراسية بأولوية خاصة في خطة التطوير، حيث يجري تحديث التجهيزات التقنية والمعملية لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في مختلف التخصصات، بما يعزز الجانب التطبيقي للبرامج الأكاديمية ويرفع من جاهزية الخريجين لسوق العمل.

كما تشمل الخطة تحسين بيئة القاعات الدراسية من حيث التهوية والإضاءة وأنظمة العرض الحديثة.

المدن الجامعية.

بيئة متكاملة للطلاب

.

تولي الجامعة اهتماماً كبيراً بتطوير المدن الجامعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب المقيمين، من خلال تحديث المرافق والخدمات وتوفير بيئة معيشية ملائمة تدعم التحصيل العلمي والتوازن الاجتماعي والنفسي للطلاب الوافدين والمقيمين.

ويعكس هذا التوجه إيمان الجامعة بأن جودة التجربة الجامعية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل كافة جوانب حياة الطالب.

الأنشطة الرياضية والترفيهية ضمن أولويات الخطة

لم تغفل خطة التطوير الجانب الرياضي والترفيهي، إذ يجري العمل على تحسين الملاعب والمنشآت الرياضية وتوفير مساحات للأنشطة الطلابية، انطلاقاً من إدراك الجامعة للدور المحوري لهذه الأنشطة في بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته القيادية، ودعم الصحة البدنية والنفسية للطلاب.

أثر التطوير على جودة التعليم والبحث العلمي

يُتوقع أن يسهم هذا التوسع في البنية التحتية في رفع تصنيف الجامعة محلياً ودولياً، وتعزيز قدرتها على استقطاب المزيد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب الوافدين، إلى جانب دعم أنشطة البحث العلمي وتوفير بيئة محفزة للابتكار والإنتاج المعرفي، بما ينعكس إيجاباً على خدمة المجتمع وتنمية البيئة المحلية في محافظة بورسعيد والمنطقة.

التزام مستمر بمعايير الجودة والجدول الزمني

أكدت إدارة الجامعة على استمرارها في متابعة المشروعات بشكل دوري ومنتظم، مع الالتزام بالمعايير الهندسية والزمنية المحددة، والعمل على تجاوز أي تحديات تعترض التنفيذ، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من خطة التطوير في التوقيتات المخططة لها وبالجودة المطلوبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *