أعرب الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، باسمه وباسم أسرة الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والطلاب، وكذلك باسم أهالي محافظة البحيرة، عن خالص شكره وامتنانه العميق إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى مجلس الوزراء الموقر، بعد صدور قرار الموافقة على تعاقد الجامعة لتنفيذ الأعمال المستجدة الخاصة بالمشروع القومي والاستراتيجي لإنشاء مبنى كلية الطب والمستشفى الجامعي.
وأوضح رئيس الجامعة أن القرار يأتي تطبيقا لأحكام المادة (78) من قانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم (182) لسنة 2018.
القرار يعكس إرادة الدولة وانحيازها للمواطن
أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن هذا القرار لا يقتصر على كونه موافقة إجرائية، بل يعكس إرادة دولة كاملة وانحيازا صادقا لمصلحة المواطن، ويأتي تتويجا لسنوات من العمل المتواصل والجهود المخلصة للدولة المصرية لاستكمال هذا الصرح الطبي والتعليمي العملاق، الذي انتظره أبناء البحيرة كحلم راودهم لعقود طويلة.
شكر وتقدير لقيادات الدولة الداعمة للمشروع
وثمنت جامعة دمنهور هذا القرار الاستراتيجي، وتقدمت بالشكر والتقدير إلى عدد من القيادات:
- الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، تقديرا لدعمه غير المحدود وجهوده الحثيثة ودوره المحوري في تجاوز كافة التحديات التي واجهت المشروع وإرساء ركائزه على أسس قوية وراسخة.
- الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرا لجهوده الدؤوبة ودعمه المستمر ورؤيته الثاقبة للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي وتطوير بنيتها التحتية والأكاديمية، وإيمانه بدور الجامعات الإقليمية كقاطرة للتنمية المستدامة وبيوت خبرة وطنية.
- الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقديرا لدوره الوطني في إدراج هذا المشروع الحيوي ضمن أولويات الدولة للاستثمار في رأس المال البشري وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
- الأستاذ أحمد كجوك، وزير المالية، تقديرا لجهوده المخلصة في توفير الاعتمادات المالية اللازمة وإتاحة التمويل، بما يعكس انحياز الدولة الدائم لاحتياجات المواطنين وحرصها على تحقيق العدالة في توزيع الخدمات وتنمية الأقاليم.
محطة فارقة في مسيرة التنمية الصحية والتعليمية بالبحيرة
وفي هذا السياق، أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن صدور القرار يمثل محطة فارقة ونقطة تحول استراتيجية كبرى في مسيرة التنمية الصحية والتعليمية بمحافظة البحيرة، وتجسيدا ملموسا لرؤية القيادة السياسية الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحو الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
وأشار إلى أن مشروع إنشاء كلية الطب والمستشفى الجامعي بدمنهور يتجاوز كونه مشروعا إنشائيا، ليمثل مشروعا قوميا مهما للأمن الصحي والتعليمي يخدم أكثر من سبعة ملايين مواطن، وينهي معاناة عقود من مشقة السفر وعبء الانتقال لتلقي الخدمات الطبية الدقيقة والتعليم الطبي المتقدم، بما يعكس التزام الدولة الراسخ بتوفير خدمات بمعايير عالمية على أرض المحافظة.
عهد بإنهاء المشروع وفق أعلى المعايير
واختتم رئيس جامعة دمنهور كلمته بمعاهدة الله، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية، وأهالي البحيرة الأوفياء، على إنجاز هذا الصرح الطبي والتعليمي الشامخ وفقا لأعلى معايير الجودة والكفاءة والحوكمة، مع الالتزام الصارم بالإطار الزمني المحدد، ليكون منارة علمية وطبية تخدم أبناء البحيرة والوطن بأسره، وتسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميا وعالميا.

التعليقات